الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٣ - رأى برخى از ادباء و مردود بودنش
الأولى هاء، فقالوا: مهما، و قيل: بل هي في الآية بمعنى قد، و إنّ من ذلك (فذكّر إن نفعت الذكرى) و قيل في هذه الآية: إن التقدير و إن لم تنفع، مثل (سرابيل تقيكم الحر) أي و البرد، و قيل: إنما قيل ذلك بعد أن عمّهم بالتذكير و لزمتهم الحجة، و قيل: ظاهره الشرط و معناه ذمهم و استبعاد لنفع التذكير فيهم، كقولك: عظ الظالمين إن سمعوا منك، تريد بذلك الاستبعاد لا الشرط.
ترجمه: مصنّف گويد:
دستهاى از ادباء لفظ « ان » در فرموده حقتعالى:
ان كنّا فاعلين .
و: قل ان كان للرّحمن ولد .
را بر « ان » نافيه حمل نمودهاند و طبق اين حمل بر « فاعلين » و « ولد » ميتوان وقف نمود بخلاف اينكه آنرا شرطيه بدانيم كه در اينفرض وقف جايز نيست چون دو كلمه مزبور در وسط كلام قرار مىگيرند.
و همچنين كلمه « ان » در آيه شريفه:
و لقد مكّناهم فيما ان مكّناهم فيه .
را بر « ان » نافيه حمل كردهاند، بنابراين تقدير آن:
و لقد مكّناهم فى الّذى ما مكّناكم فى الارض مىباشد.
ولى بعضى ديگر « ان » را در آيه اخير زائده دانستهاند.
و مؤيد قول اول آيه ديگر است كه حقتعالى فرموده:
مكّناهم فى الارض ما لم نمكّن لكم ( مستقر و آرام ساختيم ايشان را در زمين زمانيكه مستقر ننموده بوديم شما را).
چه آنكه اين آيه با آيه سابق الذكر مشابه بوده و در اين آيه اخير كلمه « لم » نافيه قرينه مىشود براينكه « ان » در آيه مورد استشهاد نيز نافيه مىباشد.
و اينكه در آن (آيه مورد استشهاد) بجاى « ان » ماء نافيه آورده نشده بخاطر