الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٢٣ - قصه كسائى با اصمعى در مجلس هارون الرشيد
قوله: على الاتباع: يعنى تابع براى ضمير در « منّى » و مقصود از « تابع » بدل مىباشد و اين مبتنى بر مسلك زمخشرى است كه بدل آوردن اسم ظاهر از ضمير غير غائب را جائز مىداند.
قوله: و بالنصب على الحال: يعنى حال از ضمير در « منّى » .
قوله: و خرّق ابن مالك: كلمه « خرق » يعنى پاره كرده است ولى مقصود از آن در اينجا مخالفت كردن است.
قوله: انّها تعطف المفردات: ضمير در « انّها » به « ام » راجع است.
قوله: و قدّرها: ضمير مفعولى به « ام » راجعست.
قوله: هنا: يعنى در مثال مزبور (انّها لابل ام شاء).
قوله: صحّت روايته: يعنى روايت نصب.
متن:
تنبيه
قد ترد أم محتملة للاتصال و الانقطاع؛ فمن ذلك قوله تعالى (قل اتخذتم عند اللّه عهدا فلن يخلف اللّه عهده أم تقولون على اللّه ما لا تعلمون) قال الزمخشري يجوز في أم أن تكون معادلة بمعنى أي الأمرين كائن على سبيل التقرير؛ لحصول العلم بكون أحدهما، و يجوز أن تكون منقطعة، انتهى.
و من ذلك قول المتنبي:
|
٦٣- أحاد أم سداس في أحاد |
لييلتنا المنوطة بالتّنادي؟ |
فإن قدّرتها فيه متصلة فالمعنى أنه استطال الليلة فشكّ أو احدة هي أم ست اجتمعت في واحدة فطلب التعيين، و هذا من تجاهل العارف كقوله:
|
٦٤- أيا شجر الخابور مالك مورقا؟ |
كأنّك لم تجزع على ابن طريف! |