الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٨ - مسئله نحوى
ذلك أنه إذا قيل « أزيد عندك أو عمرو» فالمعنى أأحدهما عندك أم لا؛ فإن أجبت بالتعيين صح؛ لأنه جواب و زيادة، و يقال « آلحسن أو الحسين أفضل أم ابن الحنفيّة؟» فتعطف الأول بأو، و الثاني بأم، و يجاب عندنا بقولك:
أحدهما، و عند الكيسانية بابن الحنفيّة، و لا يجوز أن تجيب بقولك الحسن أو بقولك الحسين؛ لأنه لم يسأل عن الأفضل من الحسن و ابن الحنفية و لا من الحسين و ابن الحنفية، و إنما جعل واحدا منهما لا بعينه قرينا لابن الحنفية؛ فكأنّه قال: « أأحدهما أفضل أم ابن الحنفية؟».
ترجمه:
مسئله نحوى
اگر بعد از همزه بخواهيم با كلمه « او » لفظى را عطف نمائيم از دو حال خارج نيست:
الف: آنكه همزه، همزه تسويه باشد.
ب: آنكه همزه، همزه استفهام باشد.
اگر همزه، همزه تسويه بود عطف با كله « او » بعد از آن قياسى نبوده و على القاعده جايز نمىباشد ولى فقهاء در كلماتشان اصرار دارند كه با كلمه « او » عطف كرده و مىگويند:
سواء كان كذا او كذا.
و اين عبارت نظير عبارت ديگر ايشان است كه برخلاف قاعده مىگويند:
يجب اقل الامرين من كذا او كذا.
و صحيح آنستكه در عبارت اوّل با كلمه « ام » عطف كرده و بگوئيم:
سواء كان كذا ام كذا.
و در عبارت دوّم با « واو » گفته و بگوئيم:
يجب اقل الامرين من كذا و كذا.
و در كتاب صحاح اللغة آمده: