الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٧ - مسئله نحوى در ام متصله
القوم: مضافاليه براى « ابنة » .
قاضيا: حال است براى « القوم » .
قوله: جوابا لسؤالها: ضمير در « سؤالها » به عجوزه راجع است.
قوله: كونه ذا زوجة الخ: بيان است براى احد الامرين.
قوله: و لهذا: يعنى و براى اينكه « لا » جواب سؤال عجوزه نبوده بلكه ردّ توهّم وى مىباشد.
قوله: لم يكتف: يعنى لم يكتف المتكلم.
قوله: اذ كان: ضمير در « كان » به « لا » راجع است.
قوله: ردّ ما لم تلفظ به: مقصود از « ما لم تلفظ به» توهّم مىباشد.
قوله: انّما يكون بالكلام التام: ضمير در « يكون » به ما تلفظ به راجع است كه مقصود از آن سؤال مىباشد يعنى چون سؤال عجوزه كلام تامّى است قهرا جوابش نيز بايد كلام تامّى بوده در نتيجه لفظ « لا » صلاحيّت براى جواب سؤال واقع شدن را ندارد.
قوله: فلهذا قال: يعنى چون سؤال كلام تامّى است و جوابش نيز بايد كلام تامّى باشد لاجرم متكلم كلام تام يعنى ان اهلى جيرة الخ را آورده است.
متن:
مسألة
إذا عطفت بعد الهمزة بأو؛ فإن كانت همزة التسوية لم يجز قياسا، و قد أولع الفقهاء و غيرهم بأن يقولوا « سواء كان كذا أو كذا» و هو نظير قولهم « يجب أقلّ الأمرين من كذا أو كذا» و الصواب العطف في الأول بأم، و في الثاني بالواو، و في الصحاح « تقول: سواء عليّ قمت أو قددت» انتهى. و لم يذكر غير ذلك، و هو سهو، و في كامل الهذلي أن ابن محيصن قرأ من طريق الزعفراني (سواء عليهم اانذرتهم أو لم تنذرهم) و هذا من الشذوذ بمكان، و إن كانت همزة الاستفهام جاز قياسا، و كان الجواب بنعم أو بلا، و