الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٩٣ - جواب مصنف از استدلال دوم ابو حيان
و قوله:
|
٣٣- أحاذر أن تعلم بها فتردّها |
فتتركها ثقلا عليّ كماهيا |
و في هذا نظر؛ لأن عطف المنصوب عليه يدل على أنه مسكن للضرورة، لا مجزوم.
و قد يرفع الفعل بعدها كقراءة ابن محيصن (لمن أراد أن يتمّ الرّضاعة)
و قول الشاعر:
|
٣٤- أن تقرأ ان على أسماء و يحكما |
مني السّلام و أن لا تشعرا أحدا |
و زعم الكوفيون أنّ « أن » هذه هي المخففة من الثقيلة شذّ اتصالها بالفعل، و الصواب قول البصريين إنها ان الناصبة اهملت حملا على « ما » أختها المصدرية، و ليس من ذلك قوله:
|
٣٥- و لا تدفننّي في الفلاة فإنني |
أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها |
كما زعم بعضهم؛ لأن الخوف هنا يقين، فأن مخففة من الثقيلة.
ترجمه:
تنبيه
برخى از كوفيون و ابو عبيده گفتهاند:
بعضى از ارباب لسان بواسطه « ان » جزم ميدهند و اين رأى را لحيانى از پارهاى بنى صباح كه از فرقه ضبه هستند نقل نموده، ايشان براى اثبات اينمدّعا بيت امرء القيس را انشاء كردهاند و آن بيت عبارتست از:
|
اذا ما غدونا قال ولدان اهلنا |
تعالوا الى ان يأتنا الصيّد نحطب |