الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٢ - باب ما يسجد عليه و ما يكره
من النبات و لا تكون خمرة إلا في هذا المقدار و سميت خمرة لأن خيوطها مستورة بسعفها و قد تكررت في الحديث و هكذا فسرت.
و قد جاء في سنن أبي داود عن ابن عباس قال جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول اللَّه ص على الخمرة التي كان قاعدا عليها فأحرقت منها مثل موضع درهم.
قال و هذا صريح في إطلاق الخمرة على الكبيرة من نوعها
[٩]
٦٩٨٨- ٩ الكافي، ٣/ ٣٣٢/ ١١/ ١ أحمد عن التهذيب، الحسين عن فضالة عن أبان عن البصري عن حمران [١] التهذيب، ٢/ ٣٠٥/ ٩٠/ ١ الحسين عن فضالة عن جميل بن دراج عن أبان عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن حمران عن أحدهما ع قال كان أبي يصلي على الخمرة يجعلها على الطنفسة و يسجد عليها فإذا لم تكن خمرة جعل حصى على الطنفسة حيث يسجد.
بيان
الطنفسة بتثليث الطاء و الفاء بساط [٢] له خمل
[١] . لم نظفر بهذا السند في التهذيب.
[٢] . البساط هنا بالكسر بمعنى ما يبسط و أمّا البساط بالفتح فهو الأرض الواسعة يقال: مكان بساط و بسيط نوح/ ١٩ بكسر الباء «ض. ع».