الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢١ - باب السّجدتين و الذّكر فيهما و فيما بينهما و بعدهما
على ما إذا لم يتمكن منه كما قاله في الاستبصار و السر في الأمر بجر الجبهة الاحتراز عن تعدد السجود و قد يكون الوضع الأول بحيث لا يصدق عليه السجود و لا يلزم التعدد
[٣١]
٦٩٥٩- ٣١ الكافي، ٣/ ٣٣٣/ ٤/ ١ الثلاثة عن عبد اللَّه بن سنان التهذيب، ٢/ ٨٥/ ٨٣/ ١ الحسين عن النضر عن عبد اللَّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن موضع جبهة الساجد- أ يكون أرفع من مقامه فقال لا و لكن يكون مستويا.
[٣٢]
٦٩٦٠- ٣٢ الكافي، ٣/ ٣٣٣/ ٤/ ١ و في حديث آخر في السجود على الأرض المرتفعة قال إذا كان موضع جبهتك مرتفعا عن رجليك قدر لبنة فلا بأس.
[٣٣]
٦٩٦١- ٣٣ التهذيب، ٢/ ٣١٣/ ١٢٧/ ١ ابن محبوب عن النهدي [١] عن ابن أبي عمير عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن السجود على الأرض المرتفعة فقال إذا كان موضع جبهتك مرتفعا عن موضع يديك قدر لبنة فلا بأس.
بيان
يأتي في باب صلاة المريض استقامة انخفاض موضع السجود إذا كان قدر آجرة أو أقل أيضا و في باب إقامة الصفوف أن المصلي إذا كان وحده فلا بأس أن يكون موضع سجوده أسفل من مقامه فيحمل الاستواء على الأفضل
[١] . في التهذيب: النّهدي و لم أدر هو- الهيثم بن أبي مسروق أم غيره. «منه» مدّ ظلّه.