الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢٠ - باب السّجدتين و الذّكر فيهما و فيما بينهما و بعدهما
بيان
لعل المراد أنه ع كان يكره أن يصلي ساجدا على طرف جبهته الأعلى المسمى بقصاص الشعر حتى يرسل القصاص إرسالا ليتمكن تمام جبهته على الأرض و بهذا الحديث استدل في التهذيب على كراهة عدم إصابة الأنف في السجود ما أصاب الجبين
[٢٨]
٦٩٥٦- ٢٨ التهذيب، ٢/ ٣٠٢/ ٧٥/ ١ أحمد عن معاوية بن حكيم عن أبي مالك الحضرمي عن الحسين بن حماد قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أسجد فتقع جبهتي على الموضع المرتفع قال ارفع رأسك ثم ضعه.
[٢٩]
٦٩٥٧- ٢٩ التهذيب، ٢/ ٣١٠/ ١١٦/ ١ المفضل بن صالح عن الحسين بن حماد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الرجل يسجد على الحصى قال يرفع رأسه حتى يستمكن.
[٣٠]
٦٩٥٨- ٣٠ الكافي، ٣/ ٣٣٣/ ٣/ ١ التهذيب، ٢/ ٣٠٢/ ٧٧/ ١ النيسابوريان عن صفوان عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ع إذا وضعت جبهتك على نبكة فلا ترفعها و لكن جرها على الأرض.
بيان
النبكة محركة التل الصغير و مكان نابك مرتفع هذا الخبر محمول على الأفضل و الأول على الرخصة أو هذا محمول على ما إذا تمكن من جر الجبهة و ذاك