الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٥ - باب السّجدتين و الذّكر فيهما و فيما بينهما و بعدهما
بيان
قد مضى قدر التسبيح في السجود و كم يجزئ و كم يستحب منه في الباب السابق و أما كون نخلة مريم ع بحوالي الكوفة مع أنها كانت بالشام و كانت تتعبد ببيت المقدس فلا استبعاد فيه لأن الأرض تطوى للأولياء.
روى الثمالي عن السجاد ع في قوله تعالىفَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا [١] قال خرجت من دمشق حتى أتت كربلاء فوضعته في موضع قبر الحسين ع ثم رجعت من ليلتها.
[١٢]
٦٩٤٠- ١٢ الكافي، ٣/ ٣٣٣/ ١/ ١ الأربعة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال الجبهة كلها من قصاص شعر الرأس إلى الحاجبين موضع السجود فأيما سقط من ذلك إلى الأرض أجزأك مقدار الدرهم و مقدار طرف الأنملة.
[١٣]
٦٩٤١- ١٣ التهذيب، ٢/ ٨٥/ ٨١/ ١ الحسين عن عبد اللَّه بن بحر عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال سألته عن حد السجود- قال ما بين قصاص الشعر إلى موضع الحاجب ما وضعت منه أجزأك.
[١٤]
٦٩٤٢- ١٤ التهذيب، ٢/ ٨٥/ ٨٢/ ١ عنه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن الفقيه، ١/ ٢٧١/ ٨٣٧ زرارة عن
[١] . مريم/ ٢٢.