الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٨ - باب علل أذكار الصّلاة و أفعالها
أنزل اللَّه تبارك و تعالىفَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [١] قال النبي ص اجعلوها في ركوعكم فلما أنزل اللَّه عز و جلسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال النبي ص اجعلوها في سجودكم و إنما يستحب أن يقرأ في الأولى الحمد و إنا أنزلناه و في الثانية الحمد و قل هو اللَّه أحد لأن إنا أنزلناه سورة النبي ص و أهل بيته ص فيجعلهم المصلي وسيلة إلى اللَّه تعالى ذكره لأنه بهم وصل إلى معرفة اللَّه تعالى و يقرأ في الثانية سورة التوحيد لأن الدعاء على أثره مستجاب و على أثره القنوت.
[١٦]
٧٢٥٧- ١٦ الفقيه، ١/ ٣٢٠/ ٩٤٥ قال رجل لأمير المؤمنين ع يا ابن عم خير خلق اللَّه ما معنى رفع رجلك اليمنى و طرحك اليسرى في التشهد قال تأويله اللهم أمت الباطل و أقم الحق قال فما معنى قول الإمام السلام عليكم فقال إن الإمام يترجم عن اللَّه عز و جل و يقول في ترجمته لأهل الجماعة أمان لكم من عذاب اللَّه يوم القيامة.
[١٧]
٧٢٥٨- ١٧ الفقيه، ١/ ٣٣٣/ ٩٧٨ و في رواية أبي الحسين الأسدي رضي اللَّه عنه أن الصادق ع قال إنما يسجد المصلي سجدة بعد الفريضة ليشكر اللَّه تعالى فيها على ما من به من أداء فرضه.
آخر أبواب صفة الصلاة و أذكارها و تعقيبها و آدابها و عللها و الحمد لله أولا و آخرا
[١] . الواقعة/ ٧٤.