الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٢ - باب علل أذكار الصّلاة و أفعالها
تكبيرات فأحار الحسين ع التكبير في السابعة فقال أبو عبد اللَّه ع فصارت سنة.
بيان
المحاورة المجاوبة و التحاور التجاوب يقال كلمته فما أحار لي جوابا و لعل المراد إن الحسين ع و إن كبر في كل مرة إلا أنه لم يفصح بها إلا في المرة الأخيرة و بهذا يجمع بين الخبرين
[٣]
٧٢٤٤- ٣ الفقيه، ١/ ٣٠٥/ ٩١٨ و روى هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى بن جعفر ع لذلك علة أخرى و هي أن النبي ص لما أسري به إلى السماء قطع سبع حجب فكبر عند كل حجاب تكبيرة فأوصله اللَّه عز و جل بذلك إلى منتهى الكرامة.
[٤]
٧٢٤٥- ٤ الفقيه، ١/ ٣٠٥/ ٩١٩ و ذكر الفضل بن شاذان عن الرضا ع لذلك علة أخرى و هي أنه إنما صارت التكبيرات في أول الصلاة سبعا لأن أصل الصلاة ركعتان و استفتاحهما بسبع تكبيرات تكبيرة الافتتاح و تكبيرة الركوع و تكبيرتي السجدتين و تكبيرة الركوع في الثانية و تكبيرتي السجدتين فإذا كبر الإنسان في أول صلاته سبع تكبيرات ثم نسي شيئا من تكبيرات الافتتاح من بعد أو سها عنها لم يدخل عليه نقص في صلاته.
بيان
لعل المراد باستفتاح الركعتين بالسبع التكبيرات التي يستفتح بها كل فعل و لهذا لم يعد منها الأربع التي بعد الرفع من السجدات.