الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٥٣ - باب علل أذكار الصّلاة و أفعالها
قال في الفقيه و هذه العلل كلها صحيحة و كثرة العلل للشيء يزيده تأكيدا و لا يدخل هذا في التناقض
[٥]
٧٢٤٦- ٥ الفقيه، ١/ ٣٠٦/ ٩٢١ سأل رجل أمير المؤمنين ع و قال له يا ابن عم خير الخلق ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى فقال ع معناه اللَّه أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء لا يلمس بالأخماس و لا يدرك بالحواس.
بيان
الأخماس الأصابع
[٦]
٧٢٤٧- ٦ الفقيه، ١/ ٣١٠/ ٩٢٦ فيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا ع أنه قال أمر الناس بالقراءة في الصلاة لئلا يكون القرآن مهجورا مضيعا و ليكون محفوظا مدروسا فلا يضمحل و لا يهجر و لا يجهل و إنما بدئ بالحمد دون سائر السور لأنه ليس شيء من القرآن و الكلام جمع فيه من جوامع الخير و الحكمة ما جمع في سورة الحمد و ذلك أن قوله عز و جلالْحَمْدُ لِلَّهِ إنما هو أداء لما أوجب اللَّه عز و جل على خلقه من الشكر و شكر لما وفق عبده من الخير-رَبِّ الْعالَمِينَ توحيد له و تمجيد و إقرار بأنه هو الخالق [١] المالك لا غيره-الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ استعطاف و ذكر لآلائه و نعمائه على جميع خلقه-مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إقرار له بالبعث و الحساب و المجازاة و إيجاب ملك الآخرة له كإيجاب ملك الدنيا-
[١] . قوله «بأنّه الخالق المالك» لأنّه يدلّ على أنّ ما سوى اللّه تعالى مربوب له تعالى و الواجب الوجود لا يكون مربوب الغير «سلطان» رحمه اللّه.