الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣٤ - باب ما يسجد عليه و ما يكره
في الخيوطة و السيورة فإنها غير معهودة فأنشد البيت ليستشهد لهم على صحتها و تأبط شرا اسم شاعر.
و في التهذيب الفهمي مكان العدواني [١] و تغار من أغرت الحبل أي فتلته فهو مغار و يقال حبل شديد الغارة أي شديد الفتل فالعطف تفسيري و لعل النهي عن الصلاة على الخمر المعمولة بالسيور مع أنها مستورة فيها بالنبات و لا يقع عليها السجود إنما هو لأن عامليها كانوا لا يحترزون عن الميتة أو يزعمون أن دباغها طهورها.
و قد مضى عدم جواز الانتفاع منها و لو بشسع
[١٢]
٦٩٩١- ١٢ التهذيب، ٢/ ٣٧٣/ ٨٥/ ١ أحمد عن موسى بن القاسم و أبي قتادة جميعا عن علي بن جعفر عن أخيه موسى ع قال سألته عن فراش حرير و مثله من الديباج و مصلى حرير و مثله من الديباج يصلح للرجل النوم عليه و التكأة و الصلاة قال يفترشه و يقوم عليه و لا يسجد عليه.
[١٣]
٦٩٩٢- ١٣ الفقيه، ١/ ٢٦٤/ ٨١٣ مسمع عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال لا بأس أن تأخذ من ديباج الكعبة فتجعله غلاف مصحف أو تجعله مصلى تصلي عليه.
بيان
ينبغي حمله على ما إذا سجد على غيره
[١٤]
٦٩٩٣- ١٤ الكافي، ٣/ ٣٣٢/ ١٣/ ١ التهذيب، ٢/ ٣٠٤/ ٨٦/ ١ محمد عن
[١] . عدوان بالتّسكين قبيلة و هو عدوان عمرو بن قيس بن غيلان و هم أيضا قبيلة «لطف» رحمه اللّه.