الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٦ - باب القيام إلى الصلاة و الافتتاح بالتكبير
[٣]
٦٧٦١- ٣ الكافي، ٢/ ٥٤٤/ ٣/ ١ عنه عن أبيه عن عبد اللَّه بن القاسم عن صفوان الجمال قال شهدت أبا عبد اللَّه ع استقبل القبلة قبل التكبير- فقال اللهم لا تؤيسني من روحك و لا تقنطني من رحمتك و لا تؤمني مكرك فإنه لا يأمن مكر اللَّه إلا القوم الخاسرون قلت جعلت فداك ما سمعت بهذا من أحد قبلك فقال إن من أكبر الكبائر عند اللَّه اليأس من روح اللَّه و القنوط من رحمة اللَّه و الأمن من مكر اللَّه [١].
[٤]
٦٧٦٢- ٤ الكافي، ٢/ ٥٤٤/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن علي بن النعمان عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه ع قال كان أمير المؤمنين ع يقول من قال هذا القول كان مع محمد و آل محمد ص إذا قام من قبل أن يستفتح الصلاة اللهم إني أتوجه إليك بمحمد و آل محمد و أقدمهم بين يدي صلواتي و أتقرب بهم إليك فاجعلني بهم وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين أنت مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم و معرفتهم و ولايتهم فإنها السعادة اختم لي بها إنك على كل شيء قدير- ثم تصلي فإذا انصرفت قلت اللهم اجعلني مع محمد و آل محمد في كل عافية و بلاء و اجعلني مع محمد و آل محمد في كل مثوى و منقلب اللهم اجعل محياي محياهم و مماتي مماتهم و اجعلني معهم في المواطن كلها و لا تفرق بيني و بينهم إنك على كل شيء قدير.
[٥]
٦٧٦٣- ٥ الفقيه، ١/ ٤٨٣/ ١٣٩٨ قال الصادق ع إذا أردت أن تقوم إلى صلاة الليل فقل اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة
[١] . هذه الأخبار الثلاثة أوردها في كتاب فضل الدّعاء في باب الدّعاء قبل الصّلاة- «منه».