الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٤٢ - باب صلاة المريض و الهرم
و كذا يوما لا يصلي قاعدا قال افعل.
بيان
قدح العين هو إخراج الماء الفاسد عنها
[٩]
٧٦٨٤- ٩ الفقيه، ١/ ٣٦٢/ ١٠٣٨ قال أمير المؤمنين ع دخل رسول اللَّه ص على رجل من الأنصار و قد شبكته الريح [١] فقال يا رسول اللَّه كيف أصلي فقال إن استطعتم أن تجلسوه فأجلسوه و إلا فوجهوه إلى القبلة و مروه فليوم برأسه إيماء و يجعل السجود أخفض من الركوع و إن كان لا يستطيع أن يقرأ فاقرئوا عنده و أسمعوه [٢].
بيان
قال محمد بن زكريا كانت الريح شبكتهم فأقعدتهم أي جعلتهم كالشبكة في تداخل الأعضاء و انقباضها
[١٠]
٧٦٨٥- ١٠ الكافي، ٣/ ٤١٠/ ٥/ ١ الخمسة عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن المريض إذا لم يستطع القيام و السجود قال يومئ برأسه إيماء و أن يضع جبهته على الأرض أحب إلي [٣].
[١] . في بعض النسخ شكته و لعلّه بمعنى اوجعته «مراد» رحمه اللّه.
[٢] . لعل المقصود من اسماعهم القراءة أن يجريها على لسانه بقدر الإمكان او يتحدّث بها حديث النفس.
«مراد» رحمه اللّه.
[٣] . هذا يدلّ على أنّ المريض إذا تحمّل المشقّة و فعل ما يفعله المختار جاز له ذلك و ان لم يكن واجبا عليه. و يجب أن يقيّد ذلك بعدم خوف الضّرر «ش».