تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ١٥٠ - المسألة الثانية في علمه تعالى
المجيد.
[٨/ ٣١٤] قوله: إذ الحال معناه زمان حكمي هذا.
إن اريد به الحكم القديم[١] لم يناسب هذا[٢] إلّا لمذهب[٣] الأشعري و إن اريد به مطلق الحكم الحادث أو المطلق، فلا يدلّ على ما هو المطلوب.
و الصواب أن يقال: الحال زمان فيه وجودي و تكلّمي، و الماضي زمان قبل زمان[٤] وجودي و تكلّمي، و المستقبل زمان[٥] بعد زمان[٦] وجودي و تكلّمي.
[٩/ ٣١٤] قوله: فمن كان علمه[٧] أزليا.
إن اريد بهذا العلم، العلم الذي هو عين ذات واجب الوجود- تعالى[٨]-، فلا حاجة إلى ذلك[٩] التطويل في بيان أنّ الجزئيات من حيث هي جزئية معلومة باعتبار هذا العلم.
و إن اريد به العلم الزائد على الذات لم يناسب إلّا مذهب البعض الذي قال[١٠] بالعلم القديم الزائد على[١١] الذات و لا يناسب مذهب[١٢] المصنّف.
[١٠/ ٣١٤] قوله: فاللّه- سبحانه[١٣] و تعالى[١٤]- عالم عندهم[١٥] بجميع الحوادث الجزئية إلى آخره[١٦].
لا شبهة في تحقّق هذا العلم و لكن لم ينحصر علمه- تعالى- في ذلك، بل له علم آخر حادث و هو الذي يعبّر عنه عند الأشعري بتعلّق[١٧] العلم[١٨] القديم. و إنكار الانكشاف[١٩] الحادث حين الإيجاد العيني كفر.
[١٤- ١٣/ ٣١٤] قوله: لم يتّصف الزمان مقيسا إليه إلى آخره.
لا خفاء في أنّ الزمان لم يتّصف بالماضي[٢٠] و مقابليه[٢١] مقيسا إلى ذات[٢٢] واجب الوجود[٢٣] و صفاته الحقيقية و أمّا الاتّصاف بها باعتبار الأفعال الحادثة و الصفات الاعتبارية الحادثة فهو متحقّق[٢٤] بلا شبهة[٢٥] كما دلّ[٢٦] عليه الكتاب[٢٧] العزيز.
[١] الف:- إن ... القديم.
[٢] د:- هذا.
[٣] ج، ه: مذهب.
[٤] ب:- قبل.
[٥] الف، م:- زمان.
[٦] ج، ه:- زمان.
[٧] ب:+ تعالى.
[٨] ب، د:- تعالى.
[٩] ب، د: هو.
[١٠] الف، ب، ج، ه، د: قالوا.
[١١] ج:- البعض الذي ... على.
[١٢] ج:- الذات ... مذهب.
[١٣] ب:- سبحانه و.
[١٤] د:- تعالى.
[١٥] ب، ج، ه: عندهم عالم.
[١٦] د:- إلى آخره.
[١٧] الف، م، ب، د: يتعلّق.
[١٨] الف:- العلم.
[١٩] د: انكشاف.
[٢٠] الف، م، ب، ج، ه: بالمضى.
[٢١] الف، م: مقابليها. ب: مقابلتها.
[٢٢] الف، م:- ذات.
[٢٣] الف:- واجب الوجود.
[٢٤] ج، ه: متحققة.
[٢٥] الف، م، ج، ه: بلا شبهته.
[٢٦] ب، ج: دلت.
[٢٧] الف، م، ب، د: كتابه.