روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٩ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
أو ما رأيت أنه نهى آدم و زوجته أن يأكلا من الشجرة و شاء ذلك و لو لم يشأ أن
يأكلا لما غلبت مشيتهما، مشية الله، و أمر إبراهيم عليه السلام يذبح إسحاق عليه
السلام و لم يشاء أن يذبحه و لو شاء لما غلب مشية إبراهيم مشية الله.
و في القوي، عن علي بن إبراهيم الهاشمي قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام يقول: لا يكون شيء إلا ما شاء الله و أراد و قدر و قضى، قلت: ما معنى شاء؟
قال: ابتداء الفعل، قلت: ما معنى قدر؟ قال: تقدير الشيء من طوله و عرضه، قلت ما معنى قضى؟ قال: إذا قضى أمضاه فذلك الذي لا مرد له.
و في الحسن كالصحيح، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من قبض و لا بسط إلا و لله فيه مشية و قضاء و ابتلاء[١].
و في الحسن كالصحيح، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنه ليس شيء فيه قبض أو بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا و لله جل جلاله فيه ابتلاء و قضاء:
و في الصحيح (على المشهور) عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه و أمرهم و نهاهم، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إلى تركه و لا يكونون آخذين و لا تاركين إلا بإذن الله (أي بعلمه أو توفيقه و إهماله[٢].
و في الحسن، عن علي بن أسباط قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الاستطاعة قال: يستطيع العبد بعد أربع خصال أن يكون مخلا السرب (أي رخي البال) صحيح الجسم، سليم الجوارح، له سبب وارد من الله قال: قلت: جعلت فداك فسر لي هذا قال: أن يكون العبد مخلا السرب، صحيح الجسم، سليم الجوارح،
[١] أورده و الذي بعده في أصول الكافي باب الابتلاء و الاختبار خبر ١- ٢ من كتاب التوحيد.