روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٣ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح قال: جاء رجل النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله
أوصني فقال: احفظ لسانك قال يا رسول الله أوصني فقال: احفظ لسانك قال: يا رسول
الله أوصني قال: احفظ لسانك، ويحك، و هل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد
ألسنتهم.
و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
من لم يحسب كلامه من عمله كثرت خطاياه و حضر عذابه.
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله يعذب الله اللسان بعذاب لا يعذب شيئا من الجوارح فيقول يا رب (أي رب- خ) عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئا من الجوارح فيقال له خرجت منك كلمة فبلغت مشارق الأرض و مغاربها فسفك بها الدم الحرام، و انتهب به المال الحرام، و انتهك به الفرج الحرام، و عزتي و جلالي لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئا من جوارحك[١].
و بالإسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله إن كان في شيء شؤم ففي اللسان.
و في القوي كالصحيح، عن الوشاء قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: كان الرجل في بني إسرائيل إذا أراد العبادة صمت قبل ذلك عشر سنين.
و في الموثق كالصحيح، عن منصور بن يونس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حكم (أو في حكمة) آل داود، على العاقل أن يكون عارفا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه.
و في القوي كالصحيح، عن جعفر بن إبراهيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله من رأى موضع كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه.
و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يزال العبد المؤمن
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الصمت و حفظ اللسان خبر ١٦ ١٧- ١٨- ٢٠- ١٩- ٢١ من كتاب الإيمان و الكفر.