روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٤ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح أو الصحيح عن معاوية بن عمار مثله إلا في الإقرار مكان
الاعتراف.
و في القوي كالصحيح عن الحارث بن المغيرة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
إذا أردت أن تدعو فمجد الله عز و جل و احمده و سبحه، و هلله و أثن عليه و صلى على النبي صلى الله عليه و آله ثمَّ سل تعطه.
و في القوي، عن أبي كهمش قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: دخل رجل المسجد فابتدأ قبل الثناء على الله و الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله فقال رسول الله صلى الله عليه و آله عاجل العبد ربه ثمَّ دخل آخر فصلى و أثنى على الله عز و جل و صلى على رسول الله صلى الله عليه و آله فقال رسول الله صلى الله عليه و آله سل تعطه، ثمَّ قال. إن في كتاب علي عليه السلام: أن الثناء على الله و الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و آله قبل المسألة، و أن أحدكم ليأتي الرجل يطلب الحاجة فيحب أن يقول له خيرا قبل أن يسأل حاجته[١].
و في الصحيح، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل دعاء يدعى الله عز و جل به محجوب عن السماء حتى يصلي على محمد و آل محمد.
و في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصلي على محمد و آل محمد.
و عن السكوني عنه عليه السلام قال: من دعا و لم يذكر النبي صلى الله عليه و آله رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبي صلى الله عليه و آله رفع الدعاء.
و في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول الله إني أجعل لك ثلاث صلواتي، لا، بل أجعل لك نصف صلواتي لا بل أجعلها كلها لك فقال رسول الله صلى الله عليه و آله إذا تكفى مئونة الدنيا و الآخرة.
[١] أورده و الستة التي بعده في أصول الكافي باب الصلاة على النبيّ محمّد و اهل بيته عليهم السلام خبر ١- ٢- ٣- ١٢- ١١- ٤- ٥ من كتاب الدعاء.