روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٨ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْهَمِّ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الْحَرَقِ- إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ[١] وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ[٢] الْآيَةَ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ مِنَ السِّبَاعِ فَلْيَقْرَأْ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ[٣] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ يَا عَلِيُّ مَنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ دَابَّتُهُ فَلْيَقْرَأْ فِي أُذُنِهَا الْيُمْنَى وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ[٤] يَا عَلِيُّ مَنْ كَانَ فِي بَطْنِهِ مَاءٌ أَصْفَرُ فَلْيَكْتُبْ عَلَى بَطْنِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ لْيَشْرَبْهُ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ سَاحِراً أَوْ شَيْطَاناً فَلْيَقْرَأْ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ الْآيَةَ[٥]
______________________________
مَطْوِيَّاتٌ
بِيَمِينِهِ» كما قال تعالى يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ
لِلْكُتُبِ[٦] و يمكن أن يكون
المراد به إعدامها كما هو المشهور بين المسلمين لقوله تعالى (كُلُّ شَيْءٍ
هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ[٧] «بِسْمِ
اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها» أي أستعين به أو أتبرك باسمه عند جريها و عند
ثباتها على النجر أو الأعم، و قرئ مجريها و مرسيها بأن تكونان صفة لله تعالى،
[١] الأعراف- ١٩٦.