روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٧ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
مِنَ النِّساءِ[١] وَ وَجَدَ كَنْزاً فَأَخْرَجَ مِنْهُ الْخُمُسَ وَ تَصَدَّقَ بِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ الْآيَةَ[٢] وَ لَمَّا حَفَرَ بِئْرَ زَمْزَمَ سَمَّاهَا سِقَايَةَ الْحَاجِّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ الْآيَةَ[٣] وَ سَنَّ فِي الْقَتْلِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ فَأَجْرَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلطَّوَافِ عَدَدٌ عِنْدَ قُرَيْشٍ فَسَنَّ لَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ فَأَجْرَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ فِي الْإِسْلَامِ
______________________________
و بطن حملك، و حجر كفلك فالصلب صلب أبيه عبد الله بن عبد المطلب و البطن الذي حملك
فآمنة بنت وهب، و أما حجر كفلك فحجر أبي طالب، و في رواية ابن فضال و فاطمة بنت
أسد.
و في القوي عن مقرن، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عبد المطلب أول من قال بالبداء يبعث يوم القيمة أمة واحدة (أو وحده) عليه بهاء الملوك و سيماء الأنبياء.
و في القوي كالصحيح، عن عبد الرحمن بن الحجاج و المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يبعث عبد المطلب أمة وحده (أو واحدة) عليه بهاء الملوك و سيماء الأنبياء و ذلك أنه أول من قال بالبداء، قال: و كان عبد المطلب أرسل رسول الله صلى الله عليه و آله إلى رعاته في إبل و قد ندت[٤] له فجمعها فأبطأ عليه فأخذ بحلقة باب الكعبة و جعل يقول يا رب أ تهلك آلك، إن تفعل فأمر ما بدا لك فجاء رسول الله (ص) بالإبل و قد وجه عبد المطلب في كل طريق، و في كل شعب في طلبه و جعل يصيح يا رب أ تهلك آلك، إن تفعل فأمر ما بدا لك و لما رأى رسول الله صلى الله عليه و آله أخذه فقبله و قال: يا
[١] النساء- ٢٢.