روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٠ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
به يذهب الناس و يجيئون، (و جعل) في المؤمنين أصحاب الميمنة روح الإيمان فبه خافوا
الله، (و جعل) فيهم روح القوة فبه قدروا على طاعة الله (و جعل) فيهم روح الشهوة
فبه اشتهوا طاعة الله عز و جل، (و جعل) فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس و
يجيئون[١].
و في الصحيح، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالى (وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ)[٢] قال: خلق من خلق الله عز و جل أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه و آله يخبره و يسدده و هو مع الأئمة من بعده[٣].
و في الصحيح، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي[٤] قال: خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل كان مع رسول الله صلى الله عليه و آله و هو مع الأئمة عليهم السلام و هو من الملكوت.
و في الصحيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي؟ قال: خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى و هو مع الأئمة يسددهم و ليس كلما
[١] بصائر الدرجات باب ١٤ حديث ١ من الجزء التاسع و أصول الكافي باب الروح التي يسدد اللّه بها الأئمّة عليهم السلام خبر ١ من كتاب الحجة.