روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٧ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
قال رسول الله صلى الله عليه و آله من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليف إذا وعد[١].
و في القوي، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق[٢]، و في القوي، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إن المنافق ينهى و لا ينتهي و يأمر بما لا يأتي، و إذا قام إلى الصلاة اعترض، قلت: يا بن رسول الله و أما الاعتراض؟ قال: الالتفات، و إذا ركع ربض، يمسي و همه العشاء و هو مفطر و يصبح و همه النوم و لم يسهر، إن حدثك كذبك و إن ائتمنته خانك، و إن غبت اغتابك، و إن وعدك أخلفك.
و في خبر آخر مثله و زاد فيه: إذا ركع ربض (أي لم يتجاف- كبروك الغنم) و إذا سجد نقر (أي كنقر الغراب) و إذا جلس شغر (أي أقعى).
و في الحسن كالصحيح، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز و جل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث و أداء الأمانة إلى البر و الفاجر[٣].
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار و غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تغتروا لصلاتهم و لا صيامهم، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة و الصوم حتى لو تركه استوحش و لكن اختبروهم بصدق الحديث و أداء الأمانة.
و في الحسن كالصحيح، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما سمى إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان إلى سنة فسماه الله
[١] أصول الكافي باب خلف الوعد خبر ٢ من كتاب الإيمان و الكفر.