روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٩ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان سلمان
رحمه الله يقول: أفشوا سلام الله، فإن سلام الله لا ينال الظالمين.
و في الموثق كالصحيح، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز و جل يحب إفشاء السلام.
و عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سلم أحدكم فليجهر بسلامه لا يقول: سلمت فلم يردوا علي، و لعله يكون قد سلم و لم يسمعهم فإذا رد أحدهم فليجهر برده و لا يقول المسلم: سلمت فلم يردوا علي، ثمَّ قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: لا تغضبوا، و لا تغضبوا، أفشوا السلام، و أطيبوا الكلام، و صلوا بالليل و الناس نيام تدخلوا الجنة بسلام، ثمَّ تلا عليهم قول الله عز و جل: السلام المؤمن المهيمن.
و عن السكوني قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله السلام تطوع و الرد فريضة.
و قال صلى الله عليه و آله: من بدء بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
و قال صلى الله عليه و آله: ابدءوا بالسلام قبل الكلام فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
و قال صلى الله عليه و آله: أولى الناس بالله و برسوله من بدء بالسلام، و في الموثق كالصحيح، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز و جل قال: البخيل من بخل بالسلام[١].
و في الصحيح عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: البادي بالسلام أولى بالله و رسوله.
و في الموثق كالصحيح، عن أبان، عن الحسن (أو الحسين على الظاهر)
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب التسليم خبر ٦- ٨- ٩- ١٣- ١٠ ١٤- من كتاب العشرة.