روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٢ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في الحسن كالصحيح، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول: الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس، و الكبر رداء الله فمن نازع
الله عز و جل رداءه لم يزده الله إلا سفالا، إن رسول الله صلى الله عليه و آله مر
في بعض طرق المدينة و سوداء تلقط السرقين فقيل لها: تنحي عن طريق رسول الله صلى
الله عليه و آله فقالت:
إن الطريق لمعرض فهم بها بعض القوم أن يتناولها فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: دعوها فإنها جبارة.
و في القوي كالصحيح، عن معمر بن عمر بن عطاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الكبر رداء الله، و المتكبر ينازع الله رداءه.
و في القوي، عن ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكبر رداء الله فمن نازع الله شيئا من ذلك أكبه الله في النار.
و في القوي كالصحيح، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام و أبي عبد الله عليه السلام قالا:
لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر.
و في الصحيح عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر قال: فاسترجعت فقال: ما لك تسترجع؟
قلت: لما سمعت منك، فقال: ليس حيث تذهب، إنما أعني الجحود، إنما هو الجحود و في الحسن كالصحيح، عن عبد الأعلى بن أعين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله: إن أعظم الكبر غمص الخلق و سفه الحق، قال: قلت: و ما غمص الخلق و سفه الحق؟ قال: يجهل الحق و يطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عز و جل رداءه[١].
و في الموثق كالصحيح، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكبر إن
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الكبر خبر ٩- ٨- ١١- ١٦- ١٧ صدرا و ذيلا من كتاب الإيمان و الكفر.