الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧ - غزوة ذات الرقاع
قلته، و لحق بعضهم ببطون الأودية.
و لم يبق إلا نسوة، فجاء «صلى اللّه عليه و آله» ، فأخذهن، و فيهن جارية و ضيئة.
و لم يكن قتال [١].
ثم قفل «صلى اللّه عليه و آله» نحو المدينة، و بعث جعال بن سراقة إلى المدينة مبشرا بسلامته، و سلامة المسلمين [٢].
و قدم «صلى اللّه عليه و آله» صرارا يوم الأحد لخمس ليال بقين من المحرم.
و صرار موضع على ثلاثة أميال من المدينة، و هي بئر جاهلية على طريق
[١] راجع تفصيل غزوة ذات الرقاع أو إجماله في المصادر التالية: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٤ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٠ و السيرة النبوية لزيني دحلان ج ١ ص ٢٦٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧١ و سيرة مغلطاي ص ٥٤ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٢٧١ و حياة محمد لهيكل ص ٢٨١ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ قسم ٢ ص ٢٨ و الوفاء ص ٦٩١ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٤ و الثقات ج ١ ص ٢٥٧ و ٢٥٨ و التنبيه و الإشراف ص ٢١٤ و حبيب السير ج ١ ص ٣٥٦ و طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٦١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢١٤ و ٢١٥ و المغازي للذهبي ص ٢٠١ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٩٥ و ٣٩٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٦٠ و ١٦١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٨٣ و نهاية الإرب ج ١٧ ص ١٥٨ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٦ و ١٠٧.
[٢] راجع: طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٦١ و نهاية الإرب ج ١٧ ص ١٦٢ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٥ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧٣ قال: «و هو الذي تمثل به إبليس لعنه اللّه يوم أحد، حين نادى: إن محمدا قد قتل» .