الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - ليخبرن بما هممتم به
و ذكر البعض: أن المسلمين قد مشوا إلى بني النضير على أرجلهم؛ لأنهم كانوا على ميلين من المدينة، و كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على حمار فحسب [١]أو على جمل [٢].
و كانت منازلهم بناحية الفرع، و ما يقربها، بقرية يقال لها: زهرة [٣].
ليخبرن بما هممتم به:
و تذكر النصوص: أنهم حين ائتمروا بإلقاء الصخرة عليه «صلى اللّه عليه و آله» قال لهم سلام بن مشكم: لا تفعلوا، و اللّه، ليخبرن بما هممتم به، و إنه لنقض العهد الذي بيننا و بينه [٤].
زاد الواقدي: ألا فو اللّه، لو فعلتم الذي تريدون، ليقومن بهذا الدين منهم قائم إلى يوم القيامة، يستأصل اليهود، و يظهر دينه [٥].
و في نص آخر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» حين قام من بين أصحابه،
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦١ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٢ و راجع: ص ٢٦١ و ذكر المسافة في فتح القدير ج ٥ ص ١٩٧. و راجع: الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ١١.
[٢] غرائب القرآن مطبوع بهامش جامع البيان ج ٢٨ ص ٣٨ و راجع: الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ١١.
[٣] و سيأتي توضيح ذلك مع مصادر أخرى إن شاء اللّه تعالى. .
[٤] الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٥٧ و دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٤٢٥ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٠ و زاد المعاد ج ٢ ص ٧١ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٣ و عمدة القاري ج ١٧ ص ١٢٥.
[٥] مغازي الواقدي ج ١ ص ٣٦٥.