الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧ - نصوص أخرى حول قضية بني النضير
ذلك، فبقوا أياما ثم قالوا: نخرج و لنا ما حملت الإبل، فقال: لا و لكن تخرجون و لا يحمل أحد منكم شيئا، فمن وجدنا معه شيئا من ذلك قتلناه. فخرجوا على ذلك» [١].
و كان منهم جماعة من أولاد الأنصار، لأن المرأة من الأنصار كان إذا لم يعش لها ولد تجعل على نفسها: إن عاش لها ولد، تهوده، فلما أجليت بنو النضير، قال آباء أولئك: لا ندع أبناءنا، و أنزل اللّه: لاٰ إِكْرٰاهَ فِي اَلدِّينِ [٢]، و هي مخصوصة بهؤلاء الذين تهودوا قبل الإسلام، و إلا. . فإكراه الكفار الحربيين سائغ الخ. . [٣].
و قد ذكر البعض: أن ابن يامين قد جعل لرجل عشرة دنانير، ليقتل عمرو بن جحاش [٤].
[١] تفسير القمي ج ٢ ص ٣٥٩ و البحار ج ٢ ص ١٦٩ و ١٧٠ عنه و راجع حول عدم قبول النبي «صلى اللّه عليه و آله» منهم: لباب التأويل ج ٤ ص ٢٤٤-٢٤٥ و مدارك التنزيل بهامشه نفس الجلد و الصفحة. و غرائب القرآن، مطبوع بهامش جامع البيان ج ٢٨ ص ٣٣-٣٨ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ١١ و تفسير الصافي ج ٥ ص ١٥٥.
[٢] الآية ٢٥٦ من سورة البقرة.
[٣] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٧ و الجامع لأحكام القرآن ج ٣ ص ٢٨٠ عن أبي داود و لباب التأويل ج ١ ص ١٨٥ و فتح القدير ج ٥ ص ٢٧٥ عن أبي داود و النسائي و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم، و ابن حبان، و ابن مردويه و البيهقي في السنن و الضياء في المختارة و الدر المنثور ج ١ ص ٣٢٨ عنهم و عن ابن مندة في غرائب شعبة و عن النحاس في ناسخه و عبد بن حميد و سعيد بن منصور.
[٤] مغازي الواقدي ج ١ ص ٣٧٤.