الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩ - أموال بني النضير لم تخمس
في يده مدة حياته، ثم في يد أمير المؤمنين «عليه السلام» بعده، و هو في ولد فاطمة «عليها السلام» حتى اليوم» [١].
و أرجع «صلى اللّه عليه و آله» -بعد فتح بني النضير-الأراضي و الأشجار، التي كانت قد وهبت له إلى أصحابها من الأنصار.
و قيل: بل كان ذلك حين فرغ «صلى اللّه عليه و آله» من خيبر [٢].
أموال بني النضير لم تخمس:
قالوا: «كانت بنو النضير صفيا لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خالصة له حبسا لنوائبه، و لم يخمسها، و لم يسهم فيها لأحد. و قد أعطى ناسا من أصحابه، و وسع في الناس منها، فكان ممن أعطى الخ. .» [٣].
و لكننا نجد بعض الروايات تقول: «إنه «صلى اللّه عليه و آله» خمسها، و ذهب إليه الشافعي، و أعطى منها ما أراد لمن أراد، و وهب العقار للناس،
[١] راجع: البحار ج ٢٠ ص ١٧٣ و الإرشاد للمفيد ص ٥٠ و المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ١٩٧ و كشف الغمة ج ١ ص ٢٠١ و راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٣.
[٢] راجع: مسند أبي عوانة ج ٤ ص ١٧٤-١٧٦ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٦٢ و ١٦٣ و صحيح البخاري ج ٣ ص ١١ و ج ٢ ص ١٢٥ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٣٦٨ و ٣٦٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ٢٥ و ٢٦ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٤ ص ١٧٧٧ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٣٦ و فتح الباري ج ٧ ص ٢٥٦ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧٠.
[٣] الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٥٨ و راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٢ و البحار ج ٢٠ ص ١٦٦ عن الكازروني، و راجع: تاريخ المدينة ج ١ ص ١٧٦ و زاد المعاد ج ٢ ص ٧١.