الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٠ - سبب إخراج عمر لليهود
المدينة [١].
و قالوا عن سرغ: إنها أول الحجاز، و آخر الشام [٢].
بل لقد قال الحرقي: تبوك و فلسطين من الحجاز [٣].
و لكن قال السمهودي: إن عمر «لم يخرج أهل تيماء و وادي القرى، لأنهما داخلتان في أرض الشام.
و يرون: أن ما دون وادي القرى إلى المدينة حجاز، و أن ما وراء ذلك من الشام» [٤].
و لكن السمهودي نفسه ينقل عن صاحب المسالك و الممالك و عن ابن قرقول: أنهما قد عدا وادي القرى من المدينة [٥].
كما أن ابن الفقيه قد عد دومة الجندل من أعمال المدينة، و وادي القرى تقع فيها [٦].
و قال ياقوت و غيره: إن وادي القرى من أعمال المدينة، أيضا [٧].
و عدها ابن حوقل و غيره من الحجاز [٨].
[١] راجع: وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٦٠ و ١٢٣٣.
[٢] معجم البلدان ج ٣ ص ٢١١ و مراصد الاطلاع ج ٢ ص ٧٠٧.
[٣] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٨٤.
[٤] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٣٢٩.
[٥] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٣٢٨.
[٦] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢١٢ و راجع ص ١٣٢٨.
[٧] راجع: مراصد الإطلاع ج ٣ ص ١٤١٧ و معجم البلدان ج ٥ ص ٣٤٥.
[٨] صورة الأرض ص ٣٨ و مسالك الممالك ص ١٩.