الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٤ - لأول الحشر
يعني: أرض المحشر، و هي الشام. .
هذا في الدنيا، و الحشر الثاني يوم القيامة إلى الشام أيضا [١].
و قيل: إن أول الحشر هو إخراجهم من حصونهم إلى خيبر، و آخر الحشر إخراجهم من خيبر إلى الشام [٢].
و قيل: إنما قال لأول الحشر؛ لأن اللّه فتح على نبيه «صلى اللّه عليه و آله» في أول ما قاتلهم [٣].
و قيل: المراد بالحشر؛ الجلاء، و قد كان بنو النضير من سبط من بني إسرائيل لم يصبهم جلاء.
زاد الطبرسي، و غيره: أن الحشر الثاني هو إخراج إخوانهم من جزيرة العرب (أي على يد عمر بن الخطاب) لئلا يجتمع في جزيرة العرب دينان [٤].
[١] راجع: مجمع البيان ج ٩ ص ٢٥٨ و إرشاد الساري ج ٧ ص ٣٧٥ و راجع: فتح الباري ج ٧ ص ٢٥٤ و البحار ج ٢٠ ص ١٦٠ عنه و التبيان ج ٩ ص ٥٥٧ و لباب التأويل ج ٤ ص ٢٤٥ و مدارك التنزيل بهامشه في نفس الصفحة، و راجع: الروض الأنف ج ٣ ص ٣٥١ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٨ ص ٢ و ٣ و جوامع الجامع ص ٤٨٦ و راجع أيضا: فتح القدير ج ٥ ص ١٩٥ و التفسير الكبير ج ٢٩ ص ٢٧٨ و ٢٧٩ و بعض من تقدم قد ذكر بعض ذلك دون بعض.
[٢] فتح القدير ج ٥ ص ١٩٥ و راجع: التفسير الكبير ج ٢٩ ص ٢٧٨ و ٢٧٩.
[٣] مجمع البيان ج ٩ ص ٢٥٨ و البحار ج ٢٠ ص ١٦٠ عنه.
[٤] راجع: الدر المنثور ج ٦ ص ١٨٩ عن عبد الرزاق، و عبد بن حميد، و البيهقي في الدلائل، و أبي داود، و ابن المنذر، و مجمع البيان ج ٩ ص ٢٥٨ و البحار ج ٢٠ ص ١٦٠ و الروض الأنف ج ٣ ص ٢٥١ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢١٥ و ٢١٦ و غرائب القرآن بهامش جامع البيان ج ٢٨ ص ٣٤ و الكشاف ج ٤ ص ٤٩٩-