نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٦ - تمهيد
هذه التساؤلات وأمثالها كثيرةٌ حيث يصعب الإجابة عنها من قبل العلماء.
لقد أصبحنا أمام مثل هذا العالم المملوء بالأسرار، فعظمتُهُ من جانبٍ، والنظام والتقنين اللذان يسودانه من جانبٍ آخر، تكشف الستار عن القدرة والعلم اللامتناهي لمن له اليد في هذا الخلق.
بعد هذا التمهيد نقرأ خاشعين الآيات الشريفة الآتية:
١- «إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُوْلى الْأَلْبَابِ». (آل عمران/ ١٩٠)
٢- «إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ ... لَأَيَاتٍ لِّقَومٍ يَعْقِلُونَ». (البقرة/ ١٦٤)
٣- «وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ واخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعالِمِينَ». (الروم/ ٢٢)
٤- «إِنَّ فِى السَّمَوَاتِ والأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلمُؤمِنينَ». (الجاثية/ ٣)
٥- «خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ والْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤمنِيْنَ».
(العنكبوت/ ٤٤)
٦- «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلىَ الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيْعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوْهُ أَفَلَا تَذكَّرُوْنَ».
(يونس/ ٣)
٧- «وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمَواتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ والْقَمَرَ لَيَقُوْلُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤفَكُونَ». (العنكبوت/ ٦١)
٨- «لَخَلْقُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ اكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ».
(غافر/ ٥٧)
٩- «قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ». (ابراهيم/ ١٠)
١٠- «وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأيْيدٍ وَانَّا لَمُوسِعُونَ* وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدوُنَ».
(الذاريات/ ٤٧- ٤٨)