نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٧ - تمهيد
٩- آياتُهُ في خلقِ الليل والنهار
تمهيد:
بالرغم من أنّ الليل والنهار من الظواهر التي تحصل نتيجة لضوء الشمس وحركة الأرض، ويعتبران من بركاتهما، لكن نظراً لاهتمام القرآن بهما في آيات التوحيد بشكلٍ خاص، واستناده إلى هاتين الظاهرتين في الكثير من الآيات، لذلك من الواجب الاهتمام بهما بشكل مستقل، كي نرى فيهما آيات تلك الذات غير المعلومة، ونتعرفُ أكثر على خالقِ وإله عالم الوجود، ونزداد حباً له، ونتشرف بالنظر إلى حضرته المقدَّسة.
بعد هذا التمهيد نقرأ خاشعين الآيات الاثنتي عشرة الآتية:
١- «وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ». (الانبياء/ ٣٣)
٢- «يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِى الأَبْصَارِ». (النور/ ٤٤)
٣- «هُوَ الّذِى جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسكُنُوا فِيْهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآياتٍ لِّقَومٍ يَسْمَعُونَ». (يونس/ ٦٧)
٤- «وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والْقَمَرُ». (فصلت/ ٣٧)
٥- «وَجَعَلْنَا اللَّيلَ وَالْنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّنْ رَّبِّكُمْ ولِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِيْنَ والْحِسابَ». (الاسراء/ ١٢)
٦- «وَجَعَلْنَا اللَّيلَ لِبَاساً* وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعَاشاً». (النبأ/ ١٠ و ١١)
٧- «وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّر أَو أَرَادَ شُكُوراً».
(الفرقان/ ٦٢)