نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٤ - شرح المفردات
يَعْلَمُونَ». (يس/ ٣٣- ٣٦)
٥- «وَهُوَ الَّذِى أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءً فَأخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَىءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُوْنَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ أُنْظُرُوا إِلىَ ثَمَرِهِ اذَا أَثمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِى ذَلِكُم لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤمِنُونَ». (الانعام/ ٩٩)
٦- «وَفِى الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيْلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىَ بِمَآءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْأُكُلِ انَّ فِى ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ». (الرعد/ ٤)
٧- «هُوَ الَّذِى أنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُمْ مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجرٌ فِيْهِ تُسِيْمُونَ* يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيْلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ». (النحل/ ١٠- ١١)
٨- «وَهُوَ الَّذِى أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوْشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوْشَاتٍ وَالنَّخْلَ والزَّرْعَ مُخْتَلِفاً اكُلُهُ والزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذآ أَثْمَرَ وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسرِفُوا إِنَّهُ لَايُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ». (الانعام/ ١٤١)
٩- «وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلقَينَا فِيهَا رَوَاسِىَ وأنْبَتْنَا فِيْهَا مِنْ كُلِّ شَىءٍ مَّوْزُونٍ* وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِيْنَ». (الحجر/ ١٩- ٢٠)
١٠- «إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوَى ... ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنىَّ تُؤفَكُونَ». [١] (الانعام/ ٩٥)
شرح المفردات:
«النَبات»: يعني في الأصل كلَّ نوعٍ من الزرع الذي يخرج من الأرض سواء كان له ساق كالشَجَر، أو بدون ساقٍ والذي يُسمِّيه العربُ ب «النَّجم»، إلّاأنّ هذا اللفظ غالباً ما يُطلق على
[١] هناك آيات كثيرة في القرآن الكريم تشير إلى هذا المعنى كالآيات التالية: النبأ، ١٥؛ طه، ٥٣؛ عبس، ٢٧؛ ق، ٧؛ البقرة، ٢٦١؛ البقرة، ٢٢؛ ابراهيم، ٣٢؛ الانعام، ١٤١؛ الاعراف، ٥٧؛ النحل، ٦٧.