تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦ - ٢/ ٢ كتك زدن
٦٢٤. عنه صلى الله عليه و آله: مَن ضَرَبَ امرَأَةً بِغَيرِ حَقٍّ فَأَنا خَصمُهُ يَومَ القِيامَةِ، لا تَضرِبوا نِساءَكُم، فَمَن ضَرَبَهُم بِغَيرِ حَقٍّ فَقَد عَصَى اللّهَ و رَسولَهُ.[١]
٦٢٥. عنه صلى الله عليه و آله: إنّي أتَعَجَّبُ مِمَّن يَضرِبُ امرَأَتَهُ و هُوَ بِالضَّربِ أولى مِنها! لا تَضرِبوا نِساءَكُم بِالخَشَبِ فَإِنَّ فيهِ القِصاصَ.[٢]
٦٢٦. عنه صلى الله عليه و آله: أما يَستَحي أحَدُكُم أن يَضرِبَ امرَأَتَهُ كَما يَضرِبُ العَبدَ؛ يَضرِبُها أوَّلَ النَّهارِ ثُمَّ يُضاجِعُها آخِرَهُ؟ أما يَستَحي؟![٣]
٦٢٧. عنه صلى الله عليه و آله: إنّي لَأَكرَهُ أن أرَى الرَّجُلَ ثائِرا فَرائِصَ[٤] رَقَبَتِهِ، قائِما عَلى مُرَيئَةٍ[٥] يَضرِبُها![٦]
٦٢٨. الطبقات الكبرى عن أيّوب: جاءَتِ امرَأَةٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَد ضَرَبَها زَوجُها ضَربا شَديدا، فَقامَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَأَنكَرَ ذلِكَ و قالَ:
يَظَلُّ أحَدُكُم يَضرِبُ امرَأَتَهُ ضَربَ العَبدِ، ثُمَّ يَظَلُّ يُعانِقُها و لا يَستَحيي![٧]
[١] إرشاد القلوب: ص ١٧٥.
[٢] جامع الأخبار: ص ٤٤٧ ح ١٢٥٩، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٤٩ ح ٣٨.
[٣] المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٩ ص ٤٤٢ ح ١٧٩٤٣ عن هشام بن عروة عن أبيه، صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٨٨٨ ح ٤٦٥٨، السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ٣٧١ ح ٩١٦٦، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٤٨١ ح ١٦٢٢١ كلّها عن عبد اللّه بن زمعة نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٧٧ ح ٤٤٩٨٣.
[٤] الفريصة: عَصَب الرقبة و عُروقها، لأنّها هي التي تثور عند الغضب( النهاية: ج ٣ ص ٤٣١« فرص»).
[٥] المُرَيئَة: هي تصغير المرأة( النهاية: ج ٤ ص ٣١٤« مرأ»).
[٦] نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٠٧؛ كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٧٧ ح ٤٤٩٨١ نقلًا عن المصنّف لعبد الرزاق عن أسماء بنت أبي بكر و راجع مسند إسحاق بن راهويه: ج ٥ ص ١١٣ ح ٢٢١٧.
[٧] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٠٥، صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٤٦ ح ٥٦٩٥، السنن الكبرى: ج ٧ ص ٤٩٨ ح ١٤٧٨٠، تفسير القرطبي: ج ١٦ ص ٣٢٦ كلّها عن عبد اللّه بن زمعة نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٧٧ ح ٤٤٩٨٢؛ الكافي: ج ٥ ص ٥٠٩ ح ١ عن أبي مريم عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ١١٩ ح ١.