تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - بخش سوم آسيب هاى تحكيم خانواده
الفصل الأوّل: آفات الاسرة العامّة
١/ ١
الإِكراهُ و ترك الاستِيمارِ
٦٠١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يَعمَدُ أحَدُكُم إلَى ابنَتِهِ فَيُزَوِّجُهَا القَبيحَ الذَّميمَ!! إنَّهُنَّ يُرِدنَ ما تُريدونَ.[١]
٦٠٢. كنز العمّال عن جابر: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، عِندَنا يَتيمَةٌ خَطَبَها رَجُلانِ؛ موسِرٌ و مُعسِرٌ، و هِيَ تَهوَى المُعسِرَ و نَحنُ نَهوَى الموسِرَ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لَم يُرَ لِلمُتَحابَّينِ مِثلُ النِّكاحِ.[٢]
٦٠٣. الكافي عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام، قالَ: قُلتُ لَهُ: إنّي اريدُ أن أتَزَوَّجَ امرَأَةً و إنَّ أبَوَيَّ أرادا غَيرَها.
قالَ: تَزَوَّجِ الَّتي هَوَيتَ، و دَعِ الَّتي يَهوى أبَواكَ.[٣]
٦٠٤. مسند ابن حنبل عن ابن إسحاق: حَدَّثَني حَجّاجُ بنُ السّائِبِ بنِ أبي لُبابَةَ بنِ عَبدِ
المُنذِرِ الأَنصارِيُّ أنَّ جَدَّتَهُ امَّ السّائِبِ خُناسَ ابنَةَ خِذامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابَةَ، تَأَيَّمَت[٤] مِنهُ، فَزَوَّجَها أبوها خِذامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فَأَبَت إلّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابَةَ، و أبى أبوها إلّا أن يُلزِمَهَا العَوفِيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُها إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: هِيَ أولى بِأَمرِها، فَأَلحِقها بِهَواها.[٥]
[١] حلية الأولياء: ج ٧ ص ١٤٠، الفردوس: ج ٥ ص ٥١٦ ح ٨٩٣٨ كلاهما عن الزبير بن العوّام، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤٥٤ ح ٤٥٤٠١.
[٢] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤٨٩ ح ٤٥٥٩٧ نقلًا عن ابن النجار.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٤٠١ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٣٩٢ ح ١٥٦٨، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٠٦ ح ١٧٥٤، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٢٢٠ ح ١.
[٤] آمَت: أي صارت أيّما لا زوج لها( النهاية: ج ١ ص ٨٥« أيم»).
[٥] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٢٣٨ ح ٢٦٨٥٣ و راجع سنن الدارقطني: ج ٣ ص ٢٣١ ح ٤٢.