تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ٦/ ١٤ داستان گردنبند
٢٤٨. سنن أبي داود عن ثوبان مولى رسول اللّه صلى الله عليه و آله: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا سافَرَ كانَ آخِرُ عَهدِهِ بِإِنسانٍ مِن أهلِهِ فاطِمَةَ، و أوَّلُ مَنْ يَدخُلُ عَلَيها إذا قَدِمَ فاطِمَةَ، فَقَدِمَ مِن غَزاةٍ لَهُ و قَد عَلَّقَت مِسحا أو سِترا عَلى بابِها، و حَلَّتِ الحَسَنَ وَ الحُسَينَ قُلبَينِ[١] مِن فِضَّةٍ، فَقَدِمَ فَلَم يَدخُل، فَظَنَّت أنَّ ما مَنَعَهُ أن يَدخُلَ ما رَأى، فَهَتَكَتِ السِّترَ و فَكَّكَتِ القُلبَينِ عَنِ الصَّبِيَّينِ، و قَطَعَتهُ بَينَهُما، فَانطَلَقا إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله و هُما يَبكِيانِ، فَأَخَذَهُ مِنهُما، و قالَ: يا ثَوبانُ، اذهَب بِهذا إلى آلِ فُلانٍ أهلِ بَيتٍ بِالمَدينَةِ إنَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي، أكرَهُ أن يأكُلوا طَيِّباتِهِم في حَياتِهِمُ الدُّنيا، يا ثَوبانُ، اشتَرِ لِفاطِمَةَ قِلادَةً مِن عَصَبٍ و سِوارَينِ مِن عاجٍ.[٢]
[١] القُلْبُ: السُّوارُ( النهاية: ج ٤ ص ٩٨« قلب»).
[٢] سنن أبي داود: ج ٤ ص ٨٧ ح ٤٢١٣، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٢٠ ح ٢٢٤٢٦ نحوه، السنن الكبرى: ج ١ ص ٤١ ح ٩٧، كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٠٣ ح ٦١٨٠؛ بشارة المصطفى: ص ٢٠٣، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٧٧ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٩ ح ١٠.