تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ب زيباى بدگهر
ج الحَمقاءُ
١٣٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إيّاكُم و تَزويجَ الحَمقاءِ؛ فَإِنَّ صُحبَتَها بَلاءٌ، و وَلَدَها ضَياعٌ.[١]
١٣٥. الإمام الصادق عليه السلام: زَوِّجُوا الأَحمَقَ و لا تُزَوِّجُوا الحَمقاءَ؛ فَإِنَّ الأَحمَقَ يُنجِبُ وَ الحَمقاءَ لا تُنجِبُ.[٢]
د العاقِرُ
١٣٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: تَزَوَّجوا بِكرا وَلودا، و لا تَزَوَّجوا جَميلَةً عاقِرا، فَإِنّي اباهي بِكُمُ الامَمَ يَومَ القِيامَةِ.[٣]
١٣٧. الإمام الصادق عليه السلام: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا نَبِيَّ اللّهِ، إنَّ لِيَ ابنَةَ عَمٍّ قَد رَضيتُ جَمالَها و حُسنَها و دينَها، و لكِنَّها عاقِرٌ. فَقالَ: لا تَزَوَّجها.[٤]
١٣٨. سنن أبي داود عن معقل بن يسار: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: إنّي أصَبتُ امرَأَةً
ذاتَ حَسَبٍ و جَمالٍ و إنَّها لا تَلِدُ، أ فَأَتَزَوَّجُها؟
قالَ: لا. ثُمَّ أتاهُ الثّانِيَةَ فَنَهاهُ، ثُمَّ أتاهُ الثّالِثَةَ، فَقالَ: تَزَوَّجُوا الوَدودَ الوَلودَ؛ فَإِنّي مُكاثِرٌ بِكُمُ الامَمَ.[٥]
[١] الجعفريات: ص ٩٢، النوادر للراوندي: ص ١١٦ ح ١١٧ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، الكافي: ج ٥ ص ٣٥٣ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٠٦ ح ١٦٢٢ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن الإمام علي عليهما السلام، المقنعة: ص ٥١٣ عن الإمام الصادق عليه السلام و فيه« ضلال» بدل« بلاء»، جامع الأحاديث للقمّي: ص ٥٩، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٣٧ ح ٣٥.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٣٥٤ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٠٦ ح ١٦٢٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٥٦١ ح ٤٩٢٩.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٣٣٣ ح ٢ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٩٧ ح ٧٢١، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٢٨٧ ح ٣١ عن سليمان بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٣٧ ح ٣٣ و راجع مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٤١ ح ١٥١٤ و المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٦ ص ١٦٠ ح ١٠٣٤٣.
[٤] الكافي: ج ٥ ص ٣٣٣ ح ١ عن عبد اللّه بن سنان، بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٢٦٦ ح ٣٣.
[٥] سنن أبي داود: ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٢٠٥٠، سنن النسائي: ج ٦ ص ٦٥، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٧٦ ح ٢٦٨٥، صحيح ابن حبّان: ج ٩ ص ٣٦٤ ح ٤٠٥٦، السنن الكبرى: ج ٧ ص ١٣١ ح ١٣٤٧٥ كلّها نحوه و راجع اسد الغابة: ج ٦ ص ٣٩٢.