تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - ه انتخاب زن جوان
و الاغتِرابُ
١٢٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: اغتَرِبوا لا تُضووا[١].[٢]
ز اختيارُ مَن فيها هذِهِ الخَصائِصُ
١٢٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: تَزَوَّجُوا الزُّرقَ[٣]؛ فَإِنَّ فيهِنَّ اليُمنَ.[٤]
١٢٤. عنه صلى الله عليه و آله: تَخَيَّروا لِنُطَفِكُم، وَ انتَخِبُوا المَناكِحَ، و عَلَيكُم بِذاتِ[٥] الأَوراكِ[٦]؛ فَإِنَّهُنَّ أنجَبُ.[٧]
١٢٥. عنه صلى الله عليه و آله: عَلَيكُم بِذَواتِ الأَعجازِ؛ فَإِنَّهُنَّ أنجَبُ و فيهِنَّ يُمنٌ.[٨]
١٢٦. الكافي عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن بعض أصحابنا رفع الحديث، قال: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا أرادَ تَزويجَ امرَأَةٍ بَعَثَ مَن يَنظُرُ إلَيها، و يَقولُ لِلمَبعوثَةِ: شَمّي ليتَها؛ فَإِن طابَ
ليتُها طابَ عَرفُها، وَ انظُري كَعبَها؛ فَإِن دَرِمَ كَعبُها عَظُمَ كَعثَبُها[٩].[١٠]
[١] قال الشريف الرضي قدّس سره بعد أن ذكر الحديث: و هذا استعارة، و المراد انكحوا في الغرائب، و لا تنكحوا في القرائب، لأنّهم يقولون: الغرائب أنجب.« وَ الضوى» ضؤولة الجسم و دقّته، و يقال: أضوَتِ المرأة؛ إذا أتت بولد ضاوٍ، كما يقال: أ ذَكَرت؛ إذا أتت بولد ذكر، و كانوا يعتقدون أنّ القريبة تُضوي، كما أنّ الغريبة تُدهي؛ أي تأتي بالولد داهية.
[٢] المجازات النبويّة: ص ١٠٠ ح ٥٩.
[٣] الزُّرقة: البياض، و الزُّرقة[ أيضا]: خضرة في سواد العين( لسان العرب: ج ١٠ ص ١٣٨« زرق»).
[٤] الكافي: ج ٥ ص ٣٢٥ ح ٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٨٧ ح ٤٣٦١، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٣٤ ح ١٤٨٧ و فيهما« البركة» بدل« اليُمن»، النوادر للراوندي: ص ١١٥ ح ١١٣، الجعفريّات: ص ٩٢ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، نثر الدرّ: ج ١ ص ١٥٩، جامع الأحاديث للقمّي: ص ٦٥، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٩٦ ح ٧١٧، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٣٧ ح ٣١.
[٥] كذا في المصدر، و في كنز العمّال:« بذوات».
[٦] الوَرِكُ: ما فوق الفَخِذ( النهاية: ج ٥ ص ١٧٦« ورك»).
[٧] تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٧٨ ح ١١٤٠ عن عمر، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٠٢ ح ٤٤٥٩٤؛ الكافي: ج ٥ ص ٣٣٤ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٠٢ ح ١٦٠٢ كلاهما عن عبد اللّه بن المغيرة عن الإمام الكاظم عليه السلام و ليس فيهما صدره.
[٨] درر الأحاديث النبويّة: ص ٩٥.
[٩] قال الصدوق في« الفقيه»: الليت: صفحة العنق. و العَرف: الريح الطيّبة، قال اللّه عزّ و جلّ\i« وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ»\E[ محمّد: ٦] أي طيّبها لهم. و قد قيل: إنّ العَرف العود الطيِّب الريح. و قوله عليه السلام: درم كعبها: أي كثر لحم كعبها، و يقال: امرأة درماء؛ إذا كانت كثيرة لحم القدم و الكعب، و الكعثب: الفرج.
[١٠] الكافي: ج ٥ ص ٣٣٥ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٠٣ ح ١٦٠٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٣٨ ح ٤٣٦٣، المقنع: ص ٣٠٥، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٩٤ ح ٦؛ و راجع مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٤٦٢ ح ١٣٤٢٣.