تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ٦/ ١ آرايش زن براى شوهرش
٦/ ٢
تَزَيُّنُ الرَّجُلِ لِزَوجَتِهِ
٥١٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ لِامرَأَتِهِ ما يَجِبُ لَهُ عَلَيها؛ أن يَتَزَيَّنَ لَها كَما تَتَزَيَّنُ لَهُ في غَيرِ مَأثَمٍ.[١]
٥١٣. عنه صلى الله عليه و آله: اغسِلوا ثِيابَكُم، و خُذوا مِن شُعورِكُم، وَ استاكوا، و تَزَيَّنوا، و تَنَظَّفوا؛ فَإِنَّ بَني إسرائيلَ لَم يَكونوا يَفعَلونَ ذلِكَ فَزَنَت نِساؤُهُم.[٢]
٥١٤. الإمام الكاظم عن أبيه عن آبائه عليهم السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لِيَتَهَيَّأ أحَدُكُم لِزَوجَتِهِ كَما تَتَهَيّأُ زَوجَتُهُ لَهُ.
قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام: يَعني يَتَهَيَّأُ بِالنَّظافَةِ.[٣]
٥١٥. الإمام الكاظم عليه السلام: تَهِيئَةُ الرَّجُلِ لِلمَرأَةِ مِمّا يَزيدُ في عِفَّتِها.[٤]
٥١٦. الكافي عن الحسن بن جهم: رَأَيتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام اختَضَبَ، فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، اختَضَبتَ؟! فَقالَ: نَعَم، إنَّ التَهيِئَةَ مِمّا يَزيدُ في عِفَّةِ النِّساءِ، و لَقَد تَرَكَ النِّساءُ العِفَّةَ بِتَركِ أزواجِهِنَّ التَّهيِئَةَ. ثُمَّ قالَ: أ يَسُرُّكَ أن تَراها عَلى ما تَراكَ عَلَيهِ إذا كُنتَ عَلى غَيرِ تَهيِئَةٍ؟ قُلتُ: لا، قالَ: فَهُوَ ذاكَ.
ثُمَّ قالَ: مِن أخلاقِ الأَنبِياءِ التَّنَظُّفُ، وَ التَّطَيُّبُ، و حَلقُ الشَّعرِ، و كَثرَةُ الطَّروقَةِ.[٥]
[١] الفردوس: ج ٥ ص ٥٢١ ح ٨٩٥٣ عن معاذ بن جبل.
[٢] تاريخ دمشق: ج ٣٦ ص ١٢٤، سير أعلام النبلاء: ج ١٨ ص ٢٥٩، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣١ ص ٤٩ كلّها عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٤٠ ح ١٧١٧٥.
[٣] الجعفريّات: ص ٢٨، النوادر للراوندي: ص ٢٣٣ ح ٤٧٩، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٢١٠ ح ٧٧١ و ج ١ ص ١٢٣ عن الإمام علي عليه السلام و ليس فيه ذيله من« و قال جعفر بن محمد عليه السلام ...»، مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٢٩٦ ح ١٦٧٦٨.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٢١٨ ح ٦٤١، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٣٠٧ ح ٢٣.
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٥٦٧ ح ٥٠ و ج ٦ ص ٤٨٠ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٢٢ ح ٢٧٦ كلاهما نحوه و ليس فيهما ذيله من« ثمّ قال: أ يسرّك»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٠٠ ح ٩.