تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - ٤/ ٣ حقوق دوجانبه زن و شوهر
٤٣٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: أوَّلُ مَن يَختَصِمُ يَومَ القِيامَةِ الرَّجُلُ وَ امرَأَتُهُ، وَ اللّهِ ما يَتَكَلَّمُ لِسانُها و لكِن يَداها و رِجلاها يَشهَدانِ عَلَيها بِما كانَت تُغَيِّبُ لِزَوجِها، و تَشهَدُ يَداهُ و رِجلاهُ بِما كانَ يوليها.[١]
٤/ ٤
حُقوقُ الزَّوجَةِ عَلَى الزَّوجِ
٤٣١. مستدرك الوسائل في حَديثِ الحَولاءِ: ... قالَت: فَما لِلنِّساءِ عَلَى الرِّجالِ؟
قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أخبَرَني أخي جَبرَئيلُ و لَم يَزَل يُوصيني بِالنِّساءِ حَتّى ظَنَنتُ ألّا يَحِلَّ لِزَوجِها أن يَقولَ لَها: افٍّ يا مُحَمَّدُ، اتَّقُوا اللّهَ عَزَّ و جَلَّ فِي النِّساءِ، فَإِنَّهُنَّ عَوانٌ بَينَ أيديكُم، أخَذتُموهُنَّ عَلى أماناتِ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ مَا استَحلَلتُم مِن
فُروجِهِنَّ بِكَلِمَةِ اللّهِ و كِتابِهِ مِن فَريضَةٍ و سُنَّةٍ و شَريعَةِ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَإِنَّ لَهُنَّ عَلَيكُم حَقّا واجِبا لِمَا استَحلَلتُم مِن أجسامِهِنَّ، و بِما واصَلتُم مِن أبدانِهِنَّ، و يَحمِلنَ أولادَكُم في أحشائِهِنَّ، حَتّى أخَذَهُنَّ الطَّلقُ مِن ذلِكَ، فَأَشفِقوا عَلَيهِنَّ، و طَيِّبوا قُلوبَهُنَّ حَتّى يَقِفنَ مَعَكُم، و لا تَكرَهُوا النِّساءَ و لا تَسخَطوا بِهِنَّ، و لا تَأخُذوا مِمّا آتَيتُموهُنَّ شَيئا إلّا بِرِضاهُنَّ و إذنِهِنَّ.[٢]
[١] المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٤٩ ح ٣٩٦٩، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٢٣٨ ح ١٥٥٧، الفردوس: ج ١ ص ٢٦ ح ٣٧ نحوه و كلّها عن أبي أيّوب، كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٧٦ ح ٣٨٩٩٨.
[٢] مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٢٥٢ ح ١٦٦٢٧.