تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ٣/ ١ نقش دين در زندگى
٣٨٣. عنه عليه السلام: إنّي إذَا استَحكَمتُ فِي الرَّجُلِ خَصلَةً مِن خِصالِ الخَير احتَمَلتُهُ لَها وَ اغتَفَرتُ لَهُ فَقَد ما سِواها، و لا أغتَفِرُ لَهُ فَقدَ عَقلٍ و لا عَدَمَ دينٍ، لِأَنَّ مُفارَقَةَ الدّينِ مُفارَقَةُ الأَمنِ، و لا تَهنَأُ حَياةٌ مَعَ مَخافَةٍ، و عَدَمُ العَقلِ عَدَمُ الحَياةِ، و لا تُعاشَرُ الأَمواتُ.[١]
٣٨٤. عنه عليه السلام: لا حَياةَ إلّا بِالدّينِ، و لا مَوتَ إلّا بِجُحودِ اليَقينِ.[٢]
٣٨٥. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ صاحِبَ الدّينِ فَكَّرَ فَعَلَتهُ السَّكينَةُ، وَ استَكانَ[٣] فَتَواضَعَ، و قَنَعَ فَاستَغنى و رَضِيَ بِما اعطِيَ وَ انفَرَدَ فَكُفِيَ الإِخوانَ، و رَفَضَ الشَّهَواتِ فَصارَ حُرّا، و خَلَعَ الدُّنيا فَتَحامَى الشُّرورَ، وَ اطَّرَحَ الحَسَدَ فَظَهَرَتِ المَحَبَّةَ، و لَم يُخِفِ النّاسَ فَلَم يَخَفهُم، و لَم يُذنِب إلَيهِم فَسَلِمَ مِنهُم، و سَخَت نَفسُهُ عَن كُلِّ شَيءٍ فَفازَ وَ استَكمَلَ الفَضلَ، و أبصَرَ العافِيَةَ فَأَمِنَ النَّدامَةَ.[٤]
٣٨٦. الإمام عليّ عليه السلام: ثَمَرَةُ الدّينِ الأَمانَةُ.[٥]
٣٨٧. عنه عليه السلام: صَيِّرِ الدّينَ جُنَّةَ حَياتِكَ، وَ التَّقوى عُدَّةَ وَفاتِكَ.[٦]
٣/ ٢
وِقايَةُ الاسرَةِ مِنَ الآفاتِ العَقائِدِيَّةِ وَ الأَخلاقِيَّةِ وَ العَمَلِيَّةِ
الكتاب
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ».[٧]
[١] غرر الحكم: ح ٣٧٨٥، عيون الحكم و المواعظ: ص ١٧٠ ح ٣٥٦٩.
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ٢٩٦، كشف اليقين: ص ٢١٦ ح ٢١٩، أعلام الدين: ص ٩٥، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤١٨ ح ٤٠.
[٣] الاستِكانَةُ: الخُضوع( لسان العرب: ج ١٣ ص ٣٦٥« كون»).
[٤] الأمالي للمفيد: ص ٥٢ ح ١٤ عن محمّد بن نضر بن قرواش النهدي الجمّال الكوفي، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٥٣ ح ٢٣.
[٥] غرر الحكم: ح ٤٥٩٤، عيون الحكم و المواعظ: ص ٢٠٨ ح ٤١٦٥.
[٦] غرر الحكم: ح ٥٨٥٨، عيون الحكم و المواعظ: ص ٣٠٣ ح ٥٣٧٧.
[٧] التحريم: ٦.