تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ٢/ ١٢ هديه آوردن در بازگشت از سفر
٢/ ١٣
الجُلوسُ مَعَ الاسرَةِ وَ الأَكلُ مَعَهُم
٣٤٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: جُلوسُ المَرءِ عِندَ عِيالِهِ أحَبُّ إلَى اللّهِ تَعالى مِنِ اعتِكافٍ في مَسجدي هذا.[١]
٣٤٣. تنبيه الغافلين عن أنس: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، الجُلوسُ مَعَ العِيالِ أفضَلُ، أمِ الجُلوسُ فِي المَسجِدِ؟ قالَ: الجُلوسُ ساعَةً عِندَ العِيالِ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الاعتِكافِ في مَسجِدي هذا.
قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، النَّفَقَةُ عَلَى العِيالِ أحَبُّ إلَيكَ، أمِ النَّفَقَةُ في سَبيلِ اللّهِ؟
قالَ: دِرهَمٌ يُنفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى العِيالِ أحَبُّ إلَيَّ مِن ألفِ دينارٍ يُنفِقُهُ في سَبيلِ اللّهِ.[٢]
٣٤٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَشيُكَ إلَى المَسجِدِ وَ انصِرافُكَ إلى أهلِكَ فِي الأَجرِ سَواءٌ.[٣]
٣٤٥. عنه صلى الله عليه و آله: إذا قَضى أحَدُكُم حَجَّهُ فَليُعَجِّلِ الرِّحلَةَ إلى أهلِهِ، فَإِنَّهُ أعظَمُ لِأَجرِهِ.[٤]
٣٤٦. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ المُؤمِنَ و يُحِبُّ أهلَهُ و وُلدَهُ، و أحَبُّ شَيءٍ إلَى اللّهِ تَعالى أن يَرَى الرَّجُلَ مَعَ امرَأَتِهِ و وُلدِهِ عَلى مائِدَةٍ يَأكُلونَ، فَإِذَا اجتَمَعوا عَلَيها نَظَرَ إلَيهِم بِالرَّحمَةِ لَهُم، فَيَغفِرُ لَهُم قَبلَ أن يَتَفَرَّقوا مِن مَوضِعِهِم.[٥]
[١] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٢، المواعظ العدديّة: ص ٣٣.
[٢] تنبيه الغافلين: ص ٣٤٢ ح ٤٩٤.
[٣] المطالب العالية: ج ١ ص ١٣٣ ح ٤٩١ عن أبي بكر بن أبي مريم الغسّاني، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٧٢ ح ٤٤٤١٢ نقلًا عن السنن لسعيد بن منصور عن يحيى بن يحيى النسائي من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله؛ بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢١٣ ح ٥٧ نقلًا عن رسالة الجمعة للشهيد الثاني.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٥٠ ح ١٧٥٣، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٤٢٤ ح ١٠٣٦٣، سنن الدارقطني: ج ٢ ص ٣٠٠ ح ٢٨٩ كلّها عن عائشة، كنز العمّال: ج ٥ ص ٢٤ ح ١١٨٩٠ و راجع سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٦٢ ح ٢٨٨٢.
[٥] تنبيه الغافلين: ص ٣٤٣ ح ٤٩٨ عن أنس.