تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ١/ ٢ مهرورزى به خانواده
٢٥٨. مسند الطيالسي عن أنس: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله رَحيما بِالعِيالِ.[١]
٢٥٩. تاريخ دمشق عن أنس: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن أرحَمِ النّاسِ بِالصِّبيانِ وَ العِيالِ.[٢]
٢٦٠. الإمام عليّ عليه السلام: ارحَم مِن أهلِكَ الصَّغيرَ، و وَقِّر مِنهُمُ الكَبيرَ.[٣]
١/ ٣
حُبُّ الأَولادِ
٢٦١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: حُبُّ الأَولادِ سِترٌ مِنَ النّارِ، وَ الأَكلُ مَعَهُم بَراءَةٌ مِنَ النّارِ، و كَرامَتُهُم جَوازٌ عَلَى الصِّراطِ.[٤]
٢٦٢. الإمام عليّ عليه السلام فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ: يَجِبُ عَلَيكَ أن تُشفِقَ عَلى وَلَدِكَ أكثَرَ مِن إشفاقِهِ عَلَيكَ.[٥]
٢٦٣. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ اللّهَ لَيَرحَمُ العَبدَ لِشِدَّةِ حُبِّهِ لِوَلَدِهِ.[٦]
١/ ٤
تَقبيلُ الأَولادِ
٢٦٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنُ حَبيبُ اللّهِ، و وَلَدُهُ تُحفَةُ اللّهِ، فَمَن رَزَقَهُ اللّهُ وَلَدا فِي الإِسلامِ
فَليُكثِر قُبلَتَهُ.[٧]
[١] مسند الطيالسي: ص ٢٨٣ ح ٢١١٥، المطالب العالية: ج ٤ ص ٢٦ ح ٣٨٦٤، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٢٩ ح ١٨٣٣٤.
[٢] تاريخ دمشق: ج ٤ ص ٨٨، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٥٥ ح ١٨٤٩٠.
[٣] الأمالي للمفيد: ص ٢٢٢ ح ١، الأمالي للطوسي: ص ٨ ح ٨ كلاهما عن النجيع العقيلى عن الإمام الحسن عليه السلام، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٦٢ عن الإمام الحسن عنه عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٣٦ ح ١؛ الفصول المهمّة: ص ١٣٣ عن الإمام الحسن عنه عليهما السلام.
[٤] تنبيه الغافلين: ص ٣٤٤ ح ٥٠١ عن جابر.
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٢٧٢ ح ١٥٢.
[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٨٢ ح ٤٦٩٥، الكافي: ج ٦ ص ٥٠ ح ٥، ثواب الأعمال: ص ٢٣٨ ح ١، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٧٢ ح ١٦١٧ و فيها« الرجل» بدل« العبد»، عدّة الداعي: ص ٧٨ و فيه« الوالد» بدل« العبد»، بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ٩١ ح ٩.
[٧] تنبيه الغافلين: ص ٣٤٣ ح ٤٩٧ عن سالم عن أبيه.