دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦
٢٤٣٥.الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قا سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» . قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللّه ُ النّاسَ عَلَيها ، «لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ» قال : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . [١]
٢٤٣٦.التوحيد عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أَصلَحَكَ اللّه ُ ، قَولُ اللّه ِ عز و جل في كِتابِهِ : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ؟ قالَ : فَطَرَهُم عَلَى التَّوحيدِ عِندَ الميثاقِ عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم . قُلتُ : وخاطَبوهُ ؟ قالَ: فَطَأطَأَ رَأسَهُ، ثُمَّ قالَ: لَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا مَن رَبُّهُم ، ولا مَن رازِقُهُم. [٢]
٢٤٣٧.معاني الأخبار عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ تَعالى : «حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» وقُلتُ : مَا الحَنيفِيَّةُ [٣] ؟ قالَ : هِيَ الفِطرَةُ . [٤]
٢٤٣٨.المحاسن عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ، قالَ : فَطَرَهُم عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم ، ولَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا إِذا سُئِلوا مَن رَبُّهُم ، ولا مَن رازِقُهُم . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٢ ح ٤ ، التوحيد : ص ٣٣٠ ح ٨ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٠ وفيهما «وعن الحنيفيّة ، فقال : هي الفطرة».[٢] التوحيد : ص ٣٣٠ ح ٨ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٠ وفيه «عاينوه» بدل «خاطبوه» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٨ ح ١٠ .[٣] في المصدر : «الحنفيّة» ، والتصويب من بحار الأنوار والمحاسن .[٤] معاني الأخبار : ص ٣٥٠ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٤ وزاد فيه «الّتي فطر الناس عليها ، فطر اللّه الخلق على معرفته» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٦ ح ١ .[٥] المحاسن : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٩ ح ١٣ وراجع مختصر بصائر الدرجات : ص ١٦٠ .