دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
٢٤١٨.التوحيد عن سلمان الفارسيّ : سَأَلَ الجاثَلِيقُ [١] مِن عَلِيٍّ عليه السلام : أخبِرني ، عَرَفتَ اللّه َ بِمُحَمَّدٍ ، أَم عَرَفتَ مُحَمَّدا بِاللّه ِ عز و جل ؟ فَقالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : ما عَرَفتُ اللّه َ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ولكِن عَرَفتُ مُحَمَّدا بِاللّه ِ عز و جلحينَ خَلَقَهُ وأَحدَثَ فيهِ الحُدودَ مِن طولٍ وعَرضٍ ، فَعَرَفتُ أنَّهُ مُدَبَّرٌ مَصنوعٌ بِاستِدلالٍ وإِلهامٍ مِنهُ وإِرادَةٍ ، كَما أَلهَمَ المَلائِكَةَ طاعَتَهُ وعَرَّفَهُم نَفسَهُ بِلا شِبهٍ ولا كَيفٍ . [٢]
٢٤١٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ بِكَ عَرَفتُكَ ، وأنتَ دَلَلتَني عَلَيكَ ، ودَعَوتَني إِلَيكَ ، ولَولا أنتَ لَم أدرِ ما أنتَ . [٣]
٢٤٢٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِرَجُلٍ وقَد كَلَّ أَيُّهَا الرَّجُلُ ، تَحتَقِرُ الكَلامَ وتَستَصغِرُهُ! اِعلَم أنَّ اللّه َ عز و جل لَم يَبعَث رُسُلَهُ حَيثُ بَعَثَها ومَعَها ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ ، ولكِنَ بَعَثَها بِالكَلامِ ، وإِنَّما عَرَّفَ اللّه ُ ـ جَلَّ وعَزَّ ـ نَفسَهُ إِلى خَلقِهِ بِالكَلامِ وَالدَّلالاتِ عَلَيهِ وَالأَعلامِ . [٤]
٢٤٢١.الإمام الصادق عليه السلام : لا دَليلَ عَلَى اللّه ِ بِالحَقيقَةِ غَيرُ اللّه ِ ، ولا داعِيَ إِلَى اللّه ِ فِي الحَقيقَةِ سِوَى اللّه ِ ، إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ دَلَّنا بِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ عَلى نَفسِهِ . [٥]
[١] الجاثَليق : هو رئيس النصارى في بلاد الإسلام ، ولغتهم السريانيّة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٣٤ ح ٢٧٠ «جثلق») .[٢] التوحيد : ص ٢٨٧ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٢ ح ٩ .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٥٨٢ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٧ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٨٢ ح ٢ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ١٤٨ ح ١٢٨ عن مسعدة عن الإمام الصادق عليه السلام ، وسائل الشيعة : ج ١٢ ص ١٩٠ ح ١٦٠٥٠ .[٥] إحقاق الحقّ : ج ١٢ ص ٢٨٩ نقلاً عن كتاب علم القلوب .