دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤
٤ / ١١
المُصاهَرَة
٢٣٧٨.علل الشرائع عن عبد اللّه بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلامٍ أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ : أخبِرني لِمَ سُمِّيَ اللَّيلُ لَيلاً؟ قالَ : لِأَنَّهُ يُلايِلُ [١] الرِّجالَ مِنَ النِّساءِ ، جَعَلَهُ اللّه ُ عز و جل اُلفَةً ولِباسا ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «وَ جَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًا * وَ جَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا» [٢] . [٣]
٢٣٧٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في خُطبَةِ النِّكاح أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ اللّه َ جَلَّ وعَزَّ جَعَلَ الصِّهرَ [٤] مَألَفَةً لِلقُلوبِ ، ونِسبَةَ المَنسوبِ ، أوشَجَ [٥] بِهِ الأَرحامَ ، وجَعَلَهُ رَأفَةً ورَحمَةً «إِنَّ فِى ذَ لِكَ لاََيَـتٍ لِّلْعَــلِمِينَ» [٦] . [٧]
٢٣٨٠.الإمام الرضا عليه السلام : لَو لَم يَكُن فِي المُناكَحَةِ وَالمُصاهَرَةِ آيَةٌ مُحكَمَةٌ ولا سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ولا أثَرٌ مُستَفيضٌ ، لَكانَ فيما جَعَلَ اللّه ُ مِن بِرِّ القَريبِ ، وتَقريبِ البَعيدِ ، وتَأليفِ القُلوبِ ، وتَشبيكِ الحُقوقِ ، وتَكثيرِ العَدَدِ ، وتَوفيرِ الوَلَدِ لِنَوائِبِ الدَّهرِ وحَوادِثِ الاُمورِ ، ما يَرغَبُ في دونِهِ العاقِلُ اللَّبيبُ . [٨]
[١] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : يظهر من الخبر أنّ الليل مشتقّ من الملايلة ، وهي بمعنى المؤالفة والموافقة ، والمشهور عند اللغويّين عكس ذلك ، قال الفيروز آبادي : لايلتُه : استأجرته لليلة ، وعاملَهُ مُلايلةً كَمُياوَمَة . ويمكن أن يكون تنبيها على أنّ أصل الليل الستر (بحارالأنوار : ج ٥٨ ص ١٥٨ وج ٥٩ ص ٢) .[٢] النبأ : ١٠ و١١ .[٣] علل الشرائع : ص ٤٧٠ ح ٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٣٠٥ ح ٨ .[٤] الصِّهْر : ما كان من خِلطة تُشبِه القرابَة يُحدِثها التزويج (النهاية : ج ٣ ص ٦٣ «صهر») .[٥] وَشَّجَ بينها : أي خَلَط وأَلَّفَ ، وَرَحِمٌ واشجة ووشيجة : مشتبكة ومتّصلة (لسان العرب : ج ٢ ص ٣٩٩ «وشج») .[٦] الروم : ٢٢ .[٧] الكافي : ج ٥ ص ٣٧٣ ح ٦ عن عبد العظيم بن عبد اللّه .[٨] الكافي : ج ٥ ص ٣٧٣ ح ٧ ، عوالي اللآلي : ج ٣ ص ٢٩٧ ح ٧٧ كلاهما عن معاوية بن حكيم ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٦٤ ح ٤ .