دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
٦ / ٤٧
التَطويلُ الأَكلِ حَتّى يَفرُغَ القَومُ
٢١٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ فَلا يَقومُ رَجُلٌ حَتّى تُرفَعَ المائِدَةُ ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإن شَبِعَ حَتّى يَفرُغَ القَومُ ، وَليُعذِر [١] ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخجِلُ جَليسَهُ فَيَقبِضُ يَدَهُ ، وعَسى أن يَكونَ لَهُ في الطَّعامِ حاجَةٌ. [٢]
٢١٧٤.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ مَعَ القَومِ كانَ آخِرَهُم أكلاً. [٣]
٢١٧٥.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ مَعَ القَومِ أوَّلَ مَن يَضَعُ يَدَهُ مَعَ القَومِ ، وآخِرَ مَن يَرفَعُها ، إلى أن يَأكُلَ القَومُ. [٤]
٢١٧٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُم إذا أكَلتَ فَطَوِّل أكلَكَ؛ لِيَستَوفِيَ مَن مَعَكَ ، ويُرزَقَ مِنهُ غَيرُكَ . يا كُمَيلُ ، إذَا استَوفَيتَ طَعامَكَ فَاحمَدِ اللّه َ عَلى ما رَزَقَكَ ، وَارفَع بِذلِكَ صَوتَكَ؛ يَحمَدُهُ سِواكَ ، فَيَعظُمُ بِذلِكَ أجرُكَ. [٥]
[١] الإعذار : المبالغة في الأمر ، أي ليُبالغ في الأكل . وقيل : إنّما هو «و ليُعذِّر» من التعذير : التقصير . أي ليقصّر في الأكل ليتوفّر على الباقين ، وَلْيُرِ أنّه يبالغ (النهاية : ج ٣ ص ١٩٨ «عذر») .[٢] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٠٩٦ ح ٣٢٩٥ ، تهذيب الكمال : ج ١٦ ص ٣٤٨ ، شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٨٣ ح ٥٨٦٤ كلاهما نحوه وكلّها عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٤١ ح ٤٠٧٥١ ؛ مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٩ ح ١٠٢١ عن ابن عمر ، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩١ .[٣] تاريخ بغداد : ج ١٠ ص ٢٤٠ الرقم ٥٣٦٥ عن عبد الرحمن بيّاع الهروي عن الإمام الصادق عليه السلام ، النهاية في غريب الحديث : ج ٣ ص ١٩٨ ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٢٧١ ح ٢٥٩٨٠ نقلاً عن المصنّف لعبد الرزّاق.[٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٥ ح ١ عن ابن القدّاح ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٣٤ ح ١٧٢٠ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦١ ح ٥٥ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤١٨ ح ٢٧ .[٥] تحف العقول : ص ١٧٢ ، بشارة المصطفى : ص ٢٥ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤١ .