دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٢٣٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ إلفٌ مَألوفٌ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ، وخَيرُ النّاسِ أنفَعُهُم لِلنّاسِ. [١]
٢٣٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ غِرٌّ كَريمٌ [٢] ، وَالفاجِرُ خَبٌّ [٣] لَئيمٌ ، وخَيرُ المُؤمِنينَ مَن كانَ مَألَفَةً لِلمُؤمِنينَ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ. [٤]
٢٣٦١.عنه صلى الله عليه و آله : أكمَلُ المُؤمِنينَ إيمانا أحاسِنُهُم أخلاقا ، المُوَطَّؤونَ أكنافا ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ، ولا خَيرَ فيمَن لا يَألَفُ ولا يُؤلَفُ. [٥]
٢٣٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِلمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعرَفونَ بِها ... لا يَألَفونَ ولا يُؤلَفونَ . [٦]
٢٣٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : المُؤمِنُ إِلفٌ مَألوفٌ مُتَعَطِّفٌ. [٧]
٢٣٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنونَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ ويُغشى رَحلُهُم. [٨]
راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج١ ص ٣٤٩ (تشريع الإخاء الديني/ المؤمن أخو المؤمن) .
[١] مسند الشهاب : ج ١ ص ١٠٨ ح ١٢٩ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٥٨ ح ٥٧٨٧ وفيه «يألف» بدل «إلف مألوف» ، تاريخ دمشق : ج ٨ ص ٤٠٤ ح ٢٢٥٤ كلّها عن جابر ، شرح نهج البلاغة : ج ١٠ ص ٣٩ وليس فيه ذيله ، وكلاهما بزيادة «لا يؤلف» بعد «لا يألف» ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٤٢ ح ٦٧٩ ؛ تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٥ نحوه ، تيسير المطالب : ص ٣٢٣ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٠٩ ح ٤١ .[٢] غِرٌ كريم : أي ليس بذي نُكر ، فهو ينخدع لانقياده ولينه ، وليس ذلك منه جهلاً ولكنّه كرم وحُسن خلق (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٤ «غرر») .[٣] الخَبّ : الخدّاع ، وهو الجُربُز الّذي يسعى بين الناس بالفساد (النهاية : ج ٢ ص ٤ «خبب») .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٤٦٢ ح ١٠٣٠ عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٩٨ ح ٢٣ .[٥] المعجم الصغير : ج ١ ص ٢١٨ ، المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٤٤٢٢ وفيه «وليس منّا» بدل «ولا خير في» وكلاهما عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٠ ح ٥١٧٩ .[٦] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٤٧ ح ٧٩٣١ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ١٥٢ كلاهما عن أبي هريرة ، شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٦٦ ح ٩٥ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٧٠ ح ٨٦٢ .[٧] غرر الحكم : ح ١٤٣٢ .[٨] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٣٨٢ .