دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠
٢٤٢٨.عنه عليه السلام : فَبَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ؛ لِيُخرِجَ عِبادَهُ مِن عِبادَةِ الأَوثانِ إِلى عِبادَتِهِ ، ومِن طاعَةِ الشَّيطانِ إِلى طاعَتِهِ ، بِقُرآنٍ قَد بَيَّنَهُ وأحكَمَهُ ؛ لِيَعلَمَ العِبادُ رَبَّهُم إِذ جَهِلوهُ ، ولِيُقِرّوا بِهِ بَعدَ إِذ جَحَدوهُ ، ولِيُثبِتوهُ بَعدَ إِذ أَنكَروهُ . [١]
٢ / ٣
أهل البيت
٢٤٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنا وعَلِيٌّ أبَوا هذِهِ الاُمَّةِ ، مَن عَرَفَنا فَقَد عَرَفَ اللّه َ عز و جل ، ومَن أَنكَرَنا فَقَد أنكَرَ اللّه َ عز و جل . [٢]
٢٤٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، ما عُرِفَ اللّه ُ إِلاّ بي ثُمَّ بِكَ ، مَن جَحَدَ وِلايَتَكَ جَحَدَ اللّه َ رُبوبِيَّتَهُ . [٣]
٢٤٣١.الإمام عليّ عليه السلام : ـ تَبارَكَ وتَعالى ـإِنَّ اللّه َ لَو شاءَ لَعَرَّفَ العِبادَ نَفسَهُ ، ولكَن جَعَلَنا أبوابَهُ وصِراطَهُ وسَبيلَهُ وَالوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ ؛ فَمَن عَدَلَ عَن وِلايَتِنا أو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ ، فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النَّاسُ بِهِ ، ولا سَواءٌ حَيثُ ذَهَبَ النَّاسُ [٤] إِلى عُيونٍ كَدِرَةٍ يَفرَغُ بَعضُها في بَعضٍ ، وذَهَبَ مَن ذَهَبَ إِلَينا إِلى عُيونٍ صافِيَةٍ تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولاَ انقِطاعَ . [٥]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٧ ، بحارالأنوار : ج ١٨ ص ٢٢١ ح ٥٥ .[٢] كمال الدين : ص ٢٦١ ح ٧ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٧٥٥ ح ١٠١٥ عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٦٤ ح ٦٦ .[٣] كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٨٥٥ ح ٤٤ عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ١٤٨ ح ١٤١ .[٤] في بصائر الدرجات ومختصر بصائر الدرجات : «ولا سواء من ذهب حيث ذهب الناس ، ذهب الناس ...» .[٥] الكافي : ج ١ ص ١٨٤ ح ٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٥٥ ، بصائر الدرجات : ص ٤٩٧ ح ٨ كلّها عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٢٤ ص ٢٥٣ وراجع تفسير فرات : ص ١٤٣ ح ١٧٤ .